إعجاز
راجع : تعجيز ، معجزة .
إعجال
راجع : تعجيل ، عجلة .
أعجمي
[ المعنى : ]
لغة :
هو من لا يفصح ولا يبيّن كلامه ، سواء كان من العرب أو من غيرهم .
والعجمي : نسبة إلى غير العرب ، سواء كان فصيحا أم غير فصيح .
ويقال لغير العربي : أعجمي ، أيضا .
والأعجم : الأخرس ، ومنه سمّيت البهيمة عجماء .
وإعجام الكتاب : تنقيطه وتشكيله لتزول عجمته ، أي إبهامه « 1 » .
اصطلاحا :
استعمل في المعاني المتقدّمة ، والمقصود بالبحث هو الأعجمي بمعنى غير العربي . وكان المناسب تأخير الكلام عنه إلى عنوان « عجمي » ، لكن لمّا كان الفقهاء استعملوا عنوان « الأعجمي » مكان « العجمي » كثيرا ، فلذلك قدّمناه هنا .
الأحكام :
تترتّب على الأعجمي - بمعنى غير العربي - أحكام نشير إليها إجمالا فيما يلي :
كيفيّة إسلام الأعجمي وإبرازه للشهادتين :
الأعجمي إن كان متمكّنا من إبراز الشهادتين بالعربيّة مع الالتفات إلى معناهما ، أو كان في المسلمين من يفهم إقراره بالشهادتين بالعجميّة فهو ، وإلّا كفاه الإقرار بهما بالإشارة المفهمة كما في الأخرس . قال الشهيد الثاني : « يصحّ إسلام الأخرس بالإشارة المفهمة . . . وفي حكمه الأعجمي الذي لا يفهم لغته . وروي أنّ رجلا جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومعه جارية أعجميّة أو خرساء ، فقال :
يا رسول اللّه عليّ عتق رقبة ، فهل تجزي عنّي هذه ؟
فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أين اللّه ؟ فأشارت إلى السماء . ثمّ قال لها : من أنا ؟ فأشارت إلى أنّه رسول اللّه ، فقال له : اعتقها فإنّها مؤمنة » « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، ومعجم مفردات ألفاظ القرآن ( للراغب الإصفهاني ) ، والنهاية ( لابن الأثير ) : « عجم » .
1 المسالك 10 : 40 ، وقال بعد ذكر الرواية : « قيل : وإنّما جعلت الإشارة إلى السماء دليلا على إيمانها ؛ لأنّهم كانوا عبدة الأصنام ، فأفهمت بالإشارة البراءة منها ؛ -