5 - إظهار عيوب المؤمنين « 1 » .
6 - إظهار الحسد ، بناء على أنّ المحرّم هو العمل بالحسد وإظهاره لا نفسه ، كما هو مقتضى حديث الرفع « 2 » ؛ لأنّ نفس الحسد لا يعرى - أو لا ينجو - منه أحد ، كما روي « 3 » .
مظانّ البحث :
مظانّ البحث عن الإظهار متفرّقة جدّا كما ترى ، ويمكن التوصّل إليها من العناوين المذكورة في المقال .
إعادة
[ المعنى : ]
لغة :
بمعنى الإرجاع والتكرير . يقال : أعاد الشيء إلى مكانه ، أي ردّه وأرجعه إليه ، وأعاد كلامه : كرّره « 4 » .
اصطلاحا :
استعملها الفقهاء بالمعنيين المتقدّمين إلّا أنّ استعمالهم لكلمة « الرد » بدل « الإعادة » بمعنى الإرجاع أكثر ، فيقولون : ردّ الوديعة ، وردّ المغصوب ، و . . .
وأمّا الإعادة بمعنى التكرير ، فقد استعملوها في المؤقّتات في تكرير خاص ، وهو تكرير الفعل أداء ، أي تكريره داخل وقته الموظّف شرعا .
ويقابله : تكرير الفعل قضاء ، أي تكريره خارج وقته الموظف شرعا « 1 » .
هذا في المؤقّتات ، مثل الصلاة ، أمّا في غيرها فإعادتها تكريرها مطلقا ، كإعادة غسل الثوب إذا لم يغسل صحيحا .
الأحكام :
الحكم التكليفي للإعادة :
يختلف الحكم التكليفي للإعادة باختلاف الموارد ، فقد تكون واجبة ، أو مستحبّة ، أو مكروهة ، أو محرّمة ، أو مباحة .
ومثال الواجبة : ما إذا أبطل المكلّف عمله
هامش
( 1 ) انظر المكاسب 1 : 325 - 327 .
( 2 ) انظر أصول الكافي 2 : 463 ، باب ما رفع عن الامّة ، وفيه : « . . . وضع عن امّتي تسع . . . والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد » .
( 3 ) انظر : فرائد الأصول 2 : 36 - 37 ، والبحار 55 : 323 ، كتاب السماء والعالم ، باب النهي عن الطيرة . . .
الحديثين 12 و 13 .
( 4 ) انظر : معجم مفردات ألفاظ القرآن ( للراغب
الإصفهاني ) ، والمصباح المنير ، والقاموس المحيط :
« عود » .
1 انظر : القواعد الفقهيّة ( للبجنوردي ) 1 : 74 - 75 ، وكتاب الصلاة ( للشيخ محمّد تقي الآملي ) 2 : 420 ، رسالة « لا تعاد » ، والقواعد والفوائد 2 : 100 ، القاعدة 181 .