المحقّق - : « لا خلاف في أنّه لو فكّ حجره بحصول الرشد ، ثمّ عاد مبذّرا وقلنا بتحقّق السفه به حجر عليه ، ولو زال فكّ حجره ، ولو عاد عاد الحجر عليه وهكذا دائما ؛ ضرورة اقتضاء وجود العلّة وجود المعلول كنفيها . . . » « 1 » .
مظانّ البحث :
ليس للبحث عن الإسراف موضع خاصّ ، بل يتعرّض له الفقهاء ضمن أبحاثهم من كتاب الطهارة إلى كتاب القصاص والديات كما هو ظاهر ممّا قدّمناه .
أسرى
راجع : أسارى .
أسطوانة
لغة :
السارية والعمود « 2 » الذي يعتمد عليه البناء .
.
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه .
الأحكام :
أوّلا - ذكر الفقهاء حكم صلاة المأموم إذا كان بينه وبين الإمام أسطوانة ، يراجع تفصيله في عنوان « جماعة » .
ثانيا - وذكروا أيضا حكم الاستناد إلى الأسطوانة وما شابهها أثناء الصلاة ، وقد تقدّم ما يناسبه في العنوانين : « استقلال » و « استناد » ، وسوف يأتي أيضا في عنوان « قيام » .
ثالثا - ورد الأمر بالعبادة عند بعض الأسطوانات في المساجد وخاصّة مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه واله نشير إلى أهمّها ، وهو : أسطوانة التوبة .
قال الشيخ الطوسي في النهاية : « ويستحبّ لمن له مقام بالمدينة أن يصوم ثلاثة أيام : الأربعاء ، والخميس ، والجمعة ، ويصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وهي أسطوانة التوبة - التي ربط بها أبو لبابة نفسه ليتوب اللّه ورسوله عليه « 1 »
هامش
( 1 ) الجواهر 26 : 101 .
( 2 ) انظر : لسان العرب : « سطن » ، والمعجم الوسيط :
« أسطوانة » .
1 اختلفت الروايات في ذنب أبي لبابة ، ففي بعضها أنّه كان تخلّفه عن الاشتراك في غزوة تبوك ، وفي بعضها الآخر أنّه كان إفشاء حكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في بني قريظة لهم .
ومهما كان السبب ، فإنّه ربط نفسه بالأسطوانة وبقي أيّاما حتّى تاب اللّه عليه ، فأراد أن يتصدّق بماله كلّه -