الأردبيلي في مجمع الفائدة « 1 » والعاملي في المدارك « 2 » . ولكن بعض هؤلاء جعل الاستقبال ( التوجيه ) أحوط .
نوع الوجوب :
وهذا الوجوب على فرض ثبوته كفائي بالنسبة إلى العالم بالحال المتمكّن من الامتثال ، فيسقط بقيام الغير به « 3 » .
وقيل بوجوبه على المحتضر نفسه مع تمكّنه والتفاته « 4 » .
كيفية التوجيه :
وكيفية التوجيه هي أن يلقى على ظهره ويجعل باطن قدميه ووجهه إلى القبلة بحيث لو جلس لكان مستقبلا « 5 » ، وادّعى في الجواهر عدم الخلاف فيه ، بل نقل الإجماع عن جماعة على ذلك « 6 » .
زمان التوجيه :
يظهر من كلمات الفقهاء أنّ زمان التوجيه هو قبيل الموت ، أي عند الإشراف عليه - وهو ما يصدق عليه الاحتضار - وهذا الوجوب مستمرّ إلى تحقق الوفاة ، أمّا بعدها حتى زمان الاغتسال فقد اختلفوا في وجوب الاستقبال فيه ، فذهب جماعة إلى عدمه ، منهم : الشهيد الأوّل « 1 » وصاحب الحدائق « 2 » وصاحب الجواهر « 3 » وصاحب المستمسك « 4 » .
ويظهر من بعض آخر ترجيح إبقائه كذلك حتى يغتسل وأولويته ، مثل المحقّقين : الأردبيلي « 5 » والعاملي « 6 » واليزدي « 7 » .
الميت الذي يجب توجيهه :
لا فرق في الميت الذي يجب توجيهه بين الصغير والكبير والحرّ والعبد بعد فرض الإسلام أو حكمه ، نعم يحتمل عدم وجوبه بالنسبة إلى الميت المخالف لعدم
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة 1 : 173 .
( 2 ) المدارك 2 : 53 .
( 3 ) المدارك 2 : 54 ، الجواهر 4 : 13 .
( 4 ) الجواهر 4 : 14 ، المستمسك 4 : 19 .
( 5 ) المدارك 2 : 53 .
( 6 ) الجواهر 4 : 12 .
1 الذكرى : 37 .
2 الحدائق 3 : 357 .
3 الجواهر 4 : 11 .
4 المستمسك 4 : 22 .
5 مجمع الفائدة 1 : 173 .
6 المدارك 2 : 54 .
7 العروة : الطهارة ، فصل ما يتعلّق بالمحتضر / الثاني .