الموضع المفضّض ، ويستعمل غير ذلك الموضع » « 1 » .
ويظهر من المحقق اختيار ذلك في المعتبر « 2 » .
الثالث - الكراهة : يبدو أنّ ذلك قول أكثر الفقهاء - قديما وحديثا - وقال في الحدائق : « عليه عامة المتأخّرين ومتأخّريهم » .
الرابع - التفصيل بين المفضّض والمذهّب ، والالتزام بالكراهة في الأوّل دون الثاني ؛ لأنّ الرواية ذكرت المفضّض ولم تتعرّض للمذهّب ، وإلحاقه بذلك يحتاج إلى معرفة الملاكات وذلك غير ممكن ، ذهب إلى هذا القول السيد الخوئي في التنقيح « 3 » .
ثم على تقدير الجواز أو الكراهة فهل يجب عزل الفم عن موضع الذهب أو الفضة ؟
ذهب جمع من الفقهاء إلى وجوب العزل كالشيخ في المبسوط « 4 » ، والعلّامة في المنتهى « 1 » ، والشهيد في الذكرى « 2 » ، وصاحبي الحدائق « 3 » والجواهر « 4 » .
بينما اختار المحقق - في المعتبر « 5 » - الاستحباب ، ونقل اختياره عن العلّامة الطباطبائي « 6 » ، واستحسنه صاحب المدارك « 7 » والمحقق السبزواري في الذخيرة « 8 » .
ثالثا - الآنية المموّهة ، والملبّسة بالذهب والفضة :
المعروف ممّن تعرّض لهذه المسألة أنّ الإناء المموّه بأحدهما لا بأس به ، نعم نقل صاحب الذخيرة عن العلّامة - في التذكرة - أنّه قال : « والمموّه إن كان يحصل منه شيء بالعرض على النار حرم . . . » ، ثم علّق عليه قائلا : « وقد سبق في روايتين نفي البأس في المموّه ، لكن مورده غير
هامش
( 1 ) المبسوط 1 : 13 .
( 2 ) المعتبر 1 : 457 .
( 3 ) التنقيح 3 : 322 .
( 4 ) المبسوط 1 : 13 .
1 المنتهى 1 : 187 .
2 الذكرى : 18 .
3 الحدائق 5 : 513 .
4 الجواهر 6 : 341 .
5 المعتبر 1 : 457 .
6 الجواهر 6 : 341 .
7 المدارك 2 : 383 .
8 الذخيرة : 174 .