« الطهارات ثلاثة « 1 » »
الفصل « الأوّل » « في الوضوء »
بضمّ الواو : اسمٌ للمصدر ، فإنّ مصدره « التوضُّؤ » على وزن « التعلّم » وأمّا الوَضوء - بالفتح - فهو الماء الذي يُتوضّأ به . وأصله من « الوَضاءة » وهي النَّظافة والنَّضارة من ظلمة الذنوب .
« وموجِبه : البول والغائط والريح » من الموضع المعتاد ، أو من غيره مع انسداده .
واطلاق « الموجِب » على هذه الأسباب باعتبار إيجابها الوضوءَ عند التكليف بما هو شرطٌ فيه ، كما يطلق عليها « الناقض » باعتبار عروضها للمتطهِّر ، و « السبب » أعمّ منهما مطلقاً ، كما أنّ بينهما عموماً من وجه ، فكان التعبير ب « السبب » أولى .
« والنوم الغالب » غلبةً مستهلكةً « على السمع والبصر » بل على مطلق الإحساس ، ولكنّ الغلبة على السمع تقتضي الغلبة على سائرها ، فلذا خصّه . أمّا البصر فهو أضعف من كثيرٍ منها ، فلا وجه لتخصيصه .
« ومزيل العقل » من جنون وسكر وإغماء .
هامش
( 1 ) في ( س ) : « فها هنا فصول » ولم ترد فيها : ثلاثة .