1 . مجمل بالذّات مع القصد ؛
2 . مجمل بالذّات بلا قصد ؛
3 . مجمل بالعرض .
اكنون به بحث دربارهء هر يك از اين اقسام كلى مىپردازيم :
1 . مجمل بالذات معالقصد
اجمال دليل « مجمل ذاتى معالقصد » را بر دو گونه مىتوان فرض كرد :
* گونه نخست :
دليل مجمل دلالت بر جامع كند ، و اجمالش از ناحيهء عدم وضوح مفهومى يا مصداقى خصوصيت مراد باشد ، و دليل مبين ، بر خصوصيت مراد دلالت كند .
تبيين دليل مبين خصوصيت بر چند نوع است :
1 ) تبيين مفهومى متعلّق حكم : نظير صحيحهء عبدالله ابن ابىيعفور از امام صادق ( ع ) در تبيين مفهوم عدالت - كه در متعلّق تعدادى از احكام اخذ شده است - :
« قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ( ع ) بِمَ تُعْرَفُ عَدَالَةُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تُقْبَلَ شَهَادَتُهُ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْ تَعْرِفُوهُ بِالسَّتْرِ وَالْعَفَافِ ( وَكَفِّ الْبَطْنِ ) وَالْفَرْجِ وَالْيَدِ وَاللِّسَانِ . . » « 1 » ؛
2 ) تبيين اجزاى متعلّق حكم : نظير روايت : «
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ . . » « 2 »
نسبت به دليل مجمل أَقِيمُواْ الصَّلَاةَ « 3 » ؛
3 ) تبيين مصداقى متعلّق حكم : نظير موثقة عمار بن مروان :
« فِي مَا يُخْرَجُ مِنَ الْمَعَادِنِ وَالْبَحْرِ وَالْغَنِيمَةِ وَالْحَلَالِ الْمُخْتَلِطِ بِالْحَرَامِ - إِذَا لَمْ يُعْرَفْ صَاحِبُهُ - وَالْكُنُوزِ : الْخُمُسُ » « 4 »
نسبت به صحيحة عبدالله بن سنان :
« لَيْسَ الْخُمُسُ إِلَّا فِي الْغَنَائِمِ خَاصَّةً » « 5 » ،
و نيز نظير صحيحة محمد بن مسلم :
« قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( ع ) عَنِ الْمَلَّاحَةِ ، فَقَالَ : وَمَا الْمَلَّاحَةُ ؟ فَقُلتُ : أَرْضٌ سَبِخَةٌ مَالِحَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فَيَصِيرُ مِلْحاً ، فَقَالَ : هَذَا الْمَعْدِنُ فِيهِ الْخُمُسُ ، فَقُلْتُ : وَالْكِبْرِيتُ وَالنِّفْطُ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا وَأَشْبَاهُهُ فِيهِ
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، أبواب الشهادات ، باب 41 ، حديث 1 .
( 2 ) . همان ، أبواب القراءة فى الصلاة ، باب 27 ، حديث 1 .
( 3 ) . سور بقره : 43 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، باب 3 ، حديث 6 .
( 5 ) . همان ، باب 2 ، حديث 1 . .