مطلباوّل : تقييد پذيرى وضع
مرحومآخوند ( صاحبكفايه ) ، در معانى حرفيه نظريهاى دارند كه منجر به طرح اين مبحث شده است . معظّمله ، معتقد است موضوعله در معانى حرفيه و معانى اسميه يكى است ؛ لكن تفاوت ميان معناىحرفى - نظير : معناى « من » با معناى اسمى نظير « ابتداء » - علىرغم اتحاد اين است كه حرف يعنى « من » براى معناى « ابتداء مقيد بهلحاظ آلى » وضع شده و كلمه « ابتداء » كه اسم است براى معناى « ابتداء مقيد بهلحاظ استقلالى » وضع گرديده است . مرحومآخوند تأكيد دارند كه لحاظ آلى و استقلالى قيد وضع است نه قيد موضوعله . معظّمله در اين رابطه مىگويد :
الفَرقُ بَينَهُمَا - يَعنِي بَينَ الحُرُوفِ وَالأسمَاءِ - إنّما هُوَ في اختِصَاصِ كُلٍّ مِنهُمَا بِوَضعٍ ، حَيثُ إنّهُ وُضِعَ الاسمُ لِيُرادَ مِنهُ مَعنَاهُ بِمَا هُوَ هُوَ وَفي نَفسِهِ ، وَالحَرفُ لِيُرَادَ مِنهُ مَعنَاهُ لا كَذَلِكَ ؛ بَل بِمَا هُوَ حَالَةٌ لِغَيرِهِ « 1 » .
اكنون ، دربارهء صحّت و سقم اين نظريه بحث نمىكنيم ؛ تنها به اين نكته اشاره مىكنيم كه در عمل وضع ، تقييد موضوع ( يعنى لفظ ) و نيز تقييد موضوعله بلا اشكال بر همه مبانى در تفسير وضع ممكن است ؛ لكن تقييد وضع بر مبناى اعتبارىبودن وضع - به استثناى مبناى استاد شهيد و مبناى مختار - و نيز بر مبناى تعهّد بلا اشكال است ؛ زيرا بنابر اعتبارىبودن وضع - بر ساير مبانى نه بر مبناى استاد شهيد و مبناى مختار - واضع مىتواند اعتبار رابطهء لفظ و معنا را به حالتى خاص مقيد كند ، و نيز بر مبناى تعهّد ، واضع مىتواند تعهّد خود را به اينكه از لفظ معين معناى معينى را اراده كند به حال و شرطى خاص مقيد كند ؛ لكن بنابر مبناى استاد شهيد - كه نظريهء قرناكيد است - رابطهء وضعى رابطهاى تكوينى است ميان لفظ و معنا كه در نتيجهء قرناكيد بين آن دو به سبب عامل كمّى يا كيفى پديد مىآيد ، بههمين جهت تقييد وضع به حال يا شرطى خاص امكانپذير نيست ، زيرا رابطهء
هامش
( 1 ) . كفاية الأصول ( با حاشى مشكينى ) 15 : 1 . .