تغييره « 1 » واجب ، ولكن بشرط العلم بالمنكر ، والرّفق في الإنكار « 2 » . وإذا ستر صاحبه على نفسه فأنت أولى عليه . واذكروا
« يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ »
. « 3 » ولعيوب إخوانكم فلا تحسّسوا ! وأطيعوا اللَّه عزّ وجلّ
« وَلا تَجَسَّسُوا » !
« 4 »
إعجاب ممّن يتعرّض لعرض قوم مضوا من أهل المعرفة والعلم
ومِن النّاس : مَن يتعرّض لعرض قوم مضوا ، ويقدح « 5 » في أشخاص خلوا ، من أهل المعرفة والعلم ، الّذين نطقوا بالحكمة وتزيّنوا معها بالحلم . فتراه يتتبّع لهم العثار ، ويتشبّث فيه بمتشابه الآثار . تارةً يزعم أنّهم كانوا « 6 » من المخالفين ، وأخرى يظنّ أنّهم قد انحرفوا عن الدّين . كلّا
« إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ »
« 7 » ، ثمّ كلّا إنّه بئس الاسم « 8 » ! وأنّى هذا ؟ ! وحسناتهم دراية ، وما يزعمه رواية . ومذهب العقلاء كذَهَبهم وذهابهم مستور ، ومظهر خلاف الحقّ في زمن التّقيّة معذور ، بل هو بذلك مأمور . وكلام الأكابر ذو وجوه وسرائر ، وعلوم أهل المعرفة لا يتحمّلها أصحاب
هامش
( 1 ) - ق : تغيّره .
( 2 ) - ع : بالإنكار .
( 3 ) - البقرة / 281 .
( 4 ) - الحجرات / 12 .
( 5 ) - ق ، ع : القدح .
( 6 ) - ع : - كانوا .
( 7 ) - الحجرات / 12 .
( 8 ) - م : الإثم .