* الضروريات وهي أقوى المراتب ، وهي الأمور التي لا بد منها في قيام مصالح الدين والدنيا مثل النفس والمال وبقية الضروريات الخمسة .
* الحاجيات مثل تسليط الولي على تزويج الصغيرة .
* التحسينيات مثل لباس الثياب الجيدة عند دخول المساجد .
وحدد الفقهاء العلاقة الجامعة بين الإمام ورعيته بقاعدة مؤصلة تقوم على المصلحة كما قالوا : تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة « 57 » .
بل وقد علل ابن تيمية ( ت 728 ه ) مجيء الشريعة بالمصلحة فقال : « الله تعالى بعث الرسل بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها » « 58 » .
ولهذا فإن كل نص من نصوص الشريعة الغراء يتضمن مصلحة ، ولذلك كانت مخالفته مفسدة « 59 » .
المعارضة السياسية
lacitiloP noitisoppO
المعارضة لغة : المقابلة على سبيل الممانعة « 60 » ، ومنه العارضة ، تقول :
خصلة عارضة أو آفة عارضة ، من عرض له كذا إذا ظهر له أمر يصده عن المضي على ما كان فيه ، ويسمى السحاب عارضا لمنعه أثر الشمس وشعاعها « 61 » .
ويمكن القول إن هذا المصطلح كان متداولا على سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الناحية السلمية أو على سبيل الثورات والخروج على الأنظمة القائمة من ناحية القوة والعنف .
ويمكن تعريف هذا المصطلح بأنه :
« إنكار الرعية أو بعضها على الحكومة
هامش
- الموافقات 1 / 181 . والزركشي ، البحر المحيط 5 / 208 وما بعدها . وزيدان ، الوجيز في أصول الفقه ص 381 .
( 57 ) ابن نجيم ، الأشباه والنظائر ص 5 . وحيدر ، مجلة الأحكام ، 1 / 57 ، مادة ( 58 ) .
( 58 ) ابن تيمية ، مجموع الفتاوى 13 / 96 . والدريني ، خصائص التشريع ص 275 .
( 59 ) مشافهة من منير البياتي خلال المناقشة معه في مضمون هذا المصطلح .
( 60 ) الأنصاري ، الحدود الأنيقة ص 83 . والحرجانى ، التعريفات ص 281 .
( 61 ) البخاري ، علاء الدين ، كشف الأسرار 4 / 435 .