تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

ذكر ما لأول بني حمدان من المكانة في دولة العباسيين

( ما جاء في وفيات الأعيان للقاضي ابن خلكان ) قال في ترجمة ناصر الدولة بعد أن ذكر سلسلة نسبه هكذا : أبو محمد الحسن الملقب ناصر الدولة بن أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان بن حمدون بن الحرث بن لقمان بن راشد بن المثنى بن رافع بن الحرث بن غطيف بن محربة بن حارثة بن مالك بن عبيد بن عدي بن أسامة ابن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبي . كان صاحب الموصل وما والاها . وتنقلت به الأحوال تارات إلى أن ملك الموصل بعد أن كان نائبا بها عن أبيه . ثم لقبه الخليفة المتقي باللّه ناصر الدولة وذلك في مستهل شعبان سنة ثلاثين وثلاثمائة . ولقب أخاه سيف الدولة في ذلك اليوم أيضا ، وعظم شأنهما وكان الخليفة المكتفي باللّه قد ولى أباهما عبد اللّه بن حمدان الموصل وأعمالها في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، فسار إليها ودخلها في أول سنة ثلاث وتسعين ومائتين . وكان ناصر الدولة أكبر سنا من أخيه سيف الدولة وأقدم منزلة عند الخلفاء ، وكان كثير التأدب معه . وجرت بينهما يوما وحشة ، فكتب إليه سيف الدولة :
لست أجفو وإن جفوت ولا أتر * ك حقّا عليّ في كل حال