وكان الحسن بن زيد يكنى أبا محمد وولد الحسن بن زيد محمدا والقاسم وأم كلثوم بنت حسن تزوجها أبو العباس أمير المؤمنين فولدت له غلامين هلكا صغيرين وعليا وزيدا وإبراهيم وعيسى وإسماعيل وإسحاق الأعور وعبد اللّه فأنت ترى أنه لم يذكر نفيسة مع أنه ذكر ولده وذكر فيهم أم كلثوم وبالجملة فإني لم أجد في المصادر التاريخية التي أرجع إليها في هذا البحث ما يبعث على الركون إليه في تحقيق زواج إسحاق بهذه السيدة الجليلة وإثبات أبيها هل هو زيد أو ابنه الحسن .
وفي عمدة الطالب والإرشاد شيء من الاختلاف فقد جعل في الأول أم إسحاق أم موسى وفي الثاني أمه أم محمد « 1 » وفي الأول المحدث عنه ابن عيينة وفي الثاني ابن كاسب كما في الخطط .
وأعقب ( إسحاق ) من ثلاثة رجال محمد والحسين والحسن ، فمن ولد محمد بن إسحاق المؤتمن بنو الوارث بالري . ومن ولد الحسن بن إسحاق المؤتمن . وأعقب جماعة تفرقوا بمصر ونصيبين . وأما الحسين بن إسحاق المؤتمن فوقع إلى حران وولده بالرقة وحلب . وجمهور عقب إسحاق المؤتمن ينتهي إلى الشريف أبي إبراهيم العالم الشاعر ممدوح أبي العلاء المعري « 2 » .
الشريف أبو إبراهيم عمود نسبتهم الثاني
هو محمد الحراني بن أحمد الحجازي بن محمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن هكذا أورد نسبه صاحب عمدة الطالب وصاحب أمل الآمل في ترجمة بعض أحفاده السيد علاء الدين أبي الحسين علي بن إبراهيم وأما صاحب لؤلؤتي البحرين فقد أورد ما جاء في إجازة العلامة الحسن بن المطهر رحمه اللّه من نسبة السيد المشار إليه وهو مطابق لما في عمدة الطالب وأمل الآمل وزاد عليهما كنى آبائه وكنى عمود النسب الأول إسحاق المؤتمن بأبي إبراهيم وقد عرفت مما سبق أنه كان يكنى أبا محمد ولا يبعد أن تكون كنيته بأبي إبراهيم مقارنة لاسمه وكنيته بأبي محمد
هامش
( 1 ) وفي المناقب لابن شهرآشوب وموسى الإمام ومحمد الديباج وإسحاق لأم ولد ثلاثتهم .
( 2 ) عمدة الطالب .