المجلسي والعلامة الاسترآبادي والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في أمل الآمل والسيد الداماد في الرواشح وابن أبي طي في تاريخه . ومن علماء رجال السنة ذكره العلامة شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوودي تلميذ السيوطي في كتابه طبقات المفسرين وقال بعد التعريف به ووصف علمه وفضله : وكان إمام عصره ، وواحد دهره في التأليف غلب عليه علم القرآن والحديث وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة . وابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان ومجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي في كتاب البلغة . وجلال الدين عبد الرحمن السيوطي في كتاب بغية الوعاة . والصفدي في تاريخه الوافي بالوفيات وكلهم وصفه بالعلم والزهد والتحقيق وجميع المحاسن .
وجاء في كشف الظنون عند ذكر كتابه ( أسباب النزول ) للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن شعيب المازندراني فأنت ترى أنه ذكر بدل شهرآشوب شعيبا وهو ما تفرد به .
توفي رحمه اللّه ليلة الثاني والعشرين من شعبان المعظم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة 588 ودفن بظاهر حلب في سفح جبل هناك يقال له جوشن . قال العلامة المجلسي وكان انتقاله إلى حلب من جهة كونها في ذلك الزمان محط رحال علمائنا الأعيان .
3 - الشريف جمال الدين النيسابوري عبد اللّه بن محمد بن أحمد الحسين نزيل حلب .
قال العلامة صاحب ( كتاب الشيعة وفنون الإسلام ) وقد عده في طبقة متكلمي الشيعة . كان الإمام في علم الكلام . ذكره ابن حجر في ( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ) قال كان بارعا في الأصول العربية درس بالأسدية بحلب وكان أحد أئمة المعقول حسن الشيبة يتشيع مات سنة ست وسبعين وسبعمائة .
هذا ما رأيت إثباته بمقدمة موضوع مقالي ( بنو زهرة الحلبيون ) ولا أبرئ نفسي من استعمال الفضول الأدبي فيما كتبت ولعل ما جمعته من الفوائد يغفر لي عند القراء ذنب هذا الفضول وأستغفر اللّه من أن أكون فضوليا في غير ذلك .
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 273
مساهمون: الشيخ سليمان ظاهر
ص٢٧٣