حادثة من اسم ولده محمد الذي هو أكبر ولده ووقفت على سلسلة نسب لبعض أعقابه من بني زهرة الفوعيين في هذه الأيام سقط منها اسم محمد بن الحسين « 1 » .
قال في عمدة الطالب قال الشيخ أبو الحسن العمري كان أبو إبراهيم لبيبا عاقلا ولم تكن حاله واسعة فزوجه الحسين الحراني بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن علي الطيب العلوي العمري « 2 » بنته خديجة المعروفة بأم سلمة . وكان أبو عبد اللّه الحسين العمري متقدما بحران مستوليا عليها وقوي أمر أولاده حتى استولوا على حران وملكوها على آل وثاب قال فأمد أبو عبد اللّه الحسين العمري أبا إبراهيم بماله وجاهه وتبعه أبو إبراهيم وتقدم وخلف أولادا سادة فضلاء هذا كلامه .
أما زمن انتقاله من حران إلى حلب فغير معلوم تاريخه لأنا لم نر في المصادر التاريخية التي نعتمدها في كتابة هذا المقال تعرضا له ولم نجد في معاجم السنة والشيعة من أفرد للمترجم ترجمة مع شهرته بالعلم والشعر والجاه والدعوة إلى التشيع في حلب كما زعمه البعض . وجل ما جاء في التعريف به هو ممدوح أبي العلاء المعري كما في عمدة الطالب وذيل المختصر في أخبار البشر لابن الوردي والممدوح كما في المجلد السادس من مجلة المقتبس والظاهر أن انتقاله إلى حلب لم يتقدم عهد أبي المعالي سعد الدولة شريف بن سيف الدولة الحمداني بدليل أنه لم يرد له ذكر بين مذكوري شعراء عهد سيف الدولة ورجال عصره العلماء الأعلام وهو كما عرفت من رجال العلم والشعر أولا وثانيا أنه اشتهر بممدوح أبي العلاء وأبو العلاء ولد بعد وفاة سيف الدولة بسبع سنين لأن سيف الدولة مات سنة
هامش
( 1 ) في شجرة نسب الشريف الفوعي ما يلي ( محمد الأول أمير المدينة المنورة ابن أحمد المدني المنتقل إلى مدينة حران ابن الحسين المدني أمير المدينة المنورة ابن إسحاق المؤتمن ) وفي هذا النسب ما لا يتفق مع النصوص التاريخية فإنا لم نجد فيها من ولي إمارة المدينة من بني إسحاق المؤتمن والقلقشندي ذكر طبقات أمرائها من صدر الإسلام إلى عهده ولم يذكر بين ولاتها أحدا من بني إسحاق .
( 2 ) في عمدة الطالب ابن الطيب بن عبد اللّه . وعبد اللّه بن محمد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب . وللحسين الحراني عدة أولاد ومن عقبه الحرانيون الذين ملكوا حران على آل وثاب كما عرفت في المتن .