وقال المقريزي في خططه « 1 » وتزوج بنفيسة رضي اللّه عنها إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . وكان يقال له إسحاق المؤتمن وكان من أهل الصلاح والخير والفضل والدين روي عنه الحديث . وكان ابن كاسب إذا حدث عنه يقول حدثني الثقة الرضى إسحاق بن جعفر . وكان له عقب بمصر منهم بنو الرقي وبحلب بنو زهرة . وولدت نفيسة من إسحاق ولدين هما القاسم وأم كلثوم لم يعقبا .
دخلت مصر مع زوجها إسحاق بن جعفر الصادق رضي اللّه عنه وقيل دخلت مع أبيها الحسن وإن قبره بمصر لكنه غير مشهور وإنه كان واليا على المدينة من قبل أبي جعفر المنصور وأقام بالولاية مدة خمس سنين ثم غضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من محبسه ورد عليه كل شيء ذهب له « 2 » .
أما خبر تزويج إسحاق بالسيدة نفيسة فقد رواه ابن خلكان في الوفيات والصلاح الكتبي في الفوات والمقريزي في الخطط وأرسلوه إرسال المسلمات حيث لم يشيروا إلى وجود المخالف فيه ولكن صاحب عمدة الطالب روى هذا الخبر بغير ما رووه ورجح خلاف روايتهم كما ترى من نقلنا كلامه بالحرف الواحد قال :
وكان لزيد ابنة اسمها نفيسة خرجت إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان فولدت منه وماتت بمصر . وقد قيل إنها خرجت إلى عبد الملك بن مروان وأنها ماتت حاملا منه والأصح الأول وقد قيل إن صاحبة القبر بمصر نفيسة بنت الحسن بن زيد وأنها كانت تحت إسحاق بن جعفر الصادق . والأول هو الثبت المروي عن ثقات النسابين .
وأما الطبري فقد جاء في المنتخب من كتابه ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين ما يلي : وحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام
هامش
( 1 ) الجزء الرابع ص 314 .
( 2 ) الوفيات .