تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وأراد معزّ الدولة أن يملك جميع بلاد ناصر الدّولة ، فأتاه الخبر من أخيه ركن الدولة أن عساكر خراسان قد قصدت جرجان والريّ ، ويستمدّه ويطلب منه العساكر ، فاضطرّ إلى مصالحة ناصر الدّولة ، فتردّدت الرسل بينهما في ذلك ، واستقرّ الصلح بينهما على أن يؤدّي ناصر الدولة عن الموصل ، وديار الجزيرة كلّها ، والشام ، كل سنة ثمانية آلاف ألف درهم ، ويخطب في بلاده لعماد الدولة ، وركن الدولة ، ومعزّ الدولة بني بويه ، فلمّا استقرّ الصلح عاد معزّ الدولة إلى بغداد فدخلها في ذي الحجّة من السنة » « 1 » . « وفي هذه السنة ، سار سيف الدولة بن حمدان إلى بلد الروم ، فلقيه الروم ، واقتتلوا ، فانهزم سيف الدولة ، وأخذ الروم مرعش ، وأوقعوا بأهل طرسوس » « 2 » .

( وفي حوادث سنة 339 )

« في هذه السنة ، دخل سيف الدولة بن حمدان إلى بلاد الروم ، فغزا ، وأوغل فيها ، وفتح حصونا كثيرة ، وسبى وغنم ، فلمّا أراد الخروج من بلد الروم أخذوا عليه المضايق فهلك من كان معه من المسلمين أسرا وقتلا ، واستردّ الروم الغنائم والسبي ، وغنموا أثقال المسلمين وأموالهم ، ونجا سيف الدولة في عدد يسير » « 3 » .

( وفي حوادث سنة 343 )

« في هذه السنة ، في شهر ربيع الأول ، غزا سيف الدولة بن حمدان بلاد الروم ، فقتل وأسر وسبى وغنم ، وكان فيمن قتل قسطنطين بن الدّمستق ، فعظم الأمر على الروم ، وعظم الأمر على الدمستق ، فجمع عساكره من الروم والروس والبلغار وغيرهم وقصد الثغور ؛ فسار إليه سيف الدولة بن حمدان ، فالتقوا عند الحدث في شعبان ، فاشتدّ القتال بينهم
هامش
( 1 ) م 8 ص 477 . ( 2 ) م 8 ص 480 . ( 3 ) الكامل ، م 8 ص 485 - 486 .