تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وذكر علي بن محمد أن إسماعيل بن الحسن حدثه عن رشيد بن كريب أن أبا هاشم خرج إلى الشام فلقي محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس فقال : يا بن عمّ . . . إن عندي علما أنبذه إليك ، فلا تطلعنّ عليه أحدا . إن هذا الأمر الذي ترتجيه الناس فيكم . قال : قد علمت فلا يسمعنه منك أحد . قال علي : وأخبرنا سليمان بن داود عن خالد بن عجلان قال : لما خالف ابن الأشعث وكتب الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك ، أرسل عبد الملك إلى خالد بن يزيد فأخبره فقال : أما إذ كان الفتق من سجستان فليس عليك بأس ، إنما كنا نتخوّف لو كان من خراسان « 1 » » .

الثاني : ذكر المسعودي في ( مروج الذهب ) في نهاية أمر الأمويين ومدة استيلائهم على الخلافة وأنها ألف شهر

وأنها تأويل قوله عزّ وجل
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
ذكر رواية عن ابن عباس أنه قال : « واللّه ليملكن بنو العباس ضعف ما ملكته بنو أمية باليوم يومين وبالشهر شهرين وبالسنة سنتين وبالخليفة خليفتين « 2 » » .

الثالث : في شرح النهج لابن أبي الحديد

« 3 » قال : « وقد جاءت الرواية أن أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام - لمّا ولد لعبد اللّه بن العباس مولود - فقده وقت صلاة الظهر ، فقال ( أي علي ) : ما بال ابن العباس لم يحضر ؟ . . . فقالوا : ولد له ولد ذكر يا أمير المؤمنين . قال : فامضوا بنا إليه ، فأتاه ، فقال له علي : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ، ما سمّيته ؟
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : ج 7 ص 421 . ( 2 ) مروج الذهب : ج 2 ص 199 . ( 3 ) أورد ابن أبي الحديد في شرحه أبياتا جاء منها ما يؤيد معرفة الشيعة مدة ملك بني أمية وهي ألف شهر ، وهو قول بعض شيعة بني العباس :أليس في ألف شهر قد مضت لهم * سقيتم جرعا من بعدها جرع