ما جاء عنهم في تاريخ الملك أبي الفداء المسمى بالمختصر من بعد سنة 489 التي لم يرد فيها ذكر لبني المسيّب
سنة ( 496 ) : فيها قتل المؤيد بن مسلم بن قريش أمير بني عقيل ، قتله بنو نمير عند هيت .
الصفحة نفسها في السنة نفسها - وفي هذه السنة في صفر أغارت الفرنج على قلعة جعبر والرقة واستساقوا المواشي وأسروا من وجدوه .
وكانت الرقة وقلعة جعبر لسالم بن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب العقيلي سلمها إليه السلطان ملكشاه .
سنة ( 519 ) : وفيها مات سالم بن مالك بن بدران بن المقلد ابن المسيب صاحب قلعة جعبر . وملكها بعده ابنه مالك بن سالم .
سنة ( 541 ) : حاصر عماد الدين زنكي قلعة جعبر وصاحبها علي بن مالك بن سالم بن مالك . فانته الأمر بمقتله ولم يملكها وقد ذكرت هذه الحادثة مستوفاة عن تاريخ ابن خلدون .
سنة ( 564 ) : ملك نور الدين قلعة جعبر من صاحبها شهاب الدين مالك بن علي بن مالك بن سالم بن مالك بن بدران بن المقلد بن المسيب العقيلي ، وكانت بأيديهم من أيام السلطان ملكشاه ولم يقدر نور الدين على أخذها إلا بعد أن أسر صاحبها مالك المذكور بنو كلاب ، وأحضر إلى نور الدين محمود واجتهد به على تسليمها فلم يفعل . فأرسل عسكرا مقدمهم فخر الدين مسعود بن أبي علي الزعفراني وردفه بعسكر آخر مع مجد الدين أبي بكر المعروف بابن الداية وكان رضيع نور الدين . وحصروا القلعة فلم يظفروا منها بشيء وما زالوا على صاحبها مالك حتى سلمها ، وأخذ عنها عوضا مدينة سروج بأعمالها والملوحة من بلد حلب وعشرين ألف دينار معجلة وباب بزاعة .
ما جاء من أخبارهم بذيل تاريخ دمشق لأبي يعلى حمزة بن القلانسي
سنة ( 472 ) : فيها تسلم شرف الدولة مسلم بن قريش حلب .