قال ابن الأثير في كامله الذي لخّصنا عنه هذه الحوادث المرتبطة بالأدارسة ودولتهم في المغرب والأندلس :
« ثم إن الأندلس اقتسمه أصحاب الأطراف والرؤساء ، فتغلّب كلّ إنسان على شيء منه ، فصاروا مثل ملوك الطوائف . وكان ذلك أضرّ شيء على المسلمين ، فطمع بسببه العدوّ ، ولم يكن لهم اجتماع إلى أن ملكه عليّ بن يوسف بن تاشفين « 1 » » .
وبعد ذكره من ولّي الأطراف المغربية والأندلسية ، وقضاء الملثّمين على دولهم ؛ وآخر دولة منهم دولة بني باديس في رجب سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، قال :
« وانقرضت دول جميعهم وصارت الأندلس جميعها للملثّمين ، وملكهم أمير المسلمين يوسف بن تاشفين . واتصلت مملكته من المغرب الأقصى إلى آخر بلاد المسلمين بالأندلس .
هامش
( 1 ) نفسه : م 9 ص 284 .