تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وكان راتب كل من هؤلاء مائة دينار في الشهر ، وراتب كل من قاضى القضاة وداعى الدعاة مائة دينار ، وراتب كل من طبيبى الخليفة الخاصين خمسين دينارا « 1 » ومن المناصب الدينية الهامة في العصر الفاطمي وظيفة باب الأبواب وهو لقب شيعي لقب به جعفر بن منصور اليمن الذي تمتع بمركز رفيع في الدولة الفاطمية في المغرب ثم في مصر حتى اتخذه الخليفة المعز « باب أبوابه » أي رئيس الدعاة . كما لقب حميد الدين الكرماني المتوفى سنة 408 ه بلقب « حجة العراقين » « 2 » .

دور الضرب :

وتبين لنا كتب السكة نواحي أخرى من التقسيم الإدارى ، ونعنى بها دور الضرب ، وهي البلاد التي كانت الحكومة تتخذها مراكز لسك النقود وضرب العملة . وليس من شك في أن هذه البلاد كانت تمثل حواضر الأقاليم التي تقيم بها أمراء الولايات ، حيث تكون الدواوين ومقر الحكومة الإقليمية . وهنالك ناحية أخرى تبينها كتب السكة ، وهي السنة التي ضربت فيها النقود لأول مرة : فهي تبين التاريخ الذي أصبحت فيه هذه المدينة حاضرة للإقليم ، كما تبين السنة التي انقطع فيها ضرب النقود من المدن ، وهي تدل أيضا على التاريخ الذي انتهت فيه أهمية المدينة كحاضرة لهذا الإقليم . وإليك ثبتا بأسماء دور الضرب في مصر والولايات التابعة للدولة الفاطمية ، مثل صقلية وإفريقية وبلاد الشام .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ج 3 ص 525 و 526 . المقريزي : خطط ج 2 ص 222 - 223 . ( 2 ) انظر حسن إبراهيم حسن : كتاب الدولة الفاطمية ص 293 وما يليها .
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 341 | حسن ابراهيم حسن