تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وأبى عبد اللّه البريدى صاحب الأهواز ، وخرج بحكم على ابن رائق وانتزع من يده إمرة الأمراء ، وعمل فيها إلى أن قتل سنة 329 ه ، ثم دخل ابن رائق بغداد ولحق به منافسه أبو عبد اللّه البريدى . وانتهى النزاع بينهما بخروج ابن رائق ومعه الخليفة المتقى إلى ناصر الدولة بن حمدان بالموصل ، فقتل هذا ابن رائق حتى لا يقف في سبيله ويحول بينه وبين منصب إمرة الأمراء . وسرعان ما دخل ابن حمدان بغداد بصحبة الخليفة العباسي ، وتقلد أعباء هذا المنصب في مستهل شهر شعبان سنة 330 ه . على أن بغداد في عهد الحمدانيين ( 330 - 331 ه ) لم تكن أحسن حالا منها في عهد من سبقهم من أمراء الأمراء . فقد طردهم منها توزون التركي رئيس الشرطة في شهر رمضان سنة 331 ه ، وطارد جيوشهم إلى الموصل ؛ وتقلد إمرة الأمراء ، وقبض على الخليفة وسمل عينيه ( صفر سنة 333 ه ) وخلعه وولى بدله المستكفى . ثم مات توزون سنة 334 ه وتولى إمرة الأمراء تركى آخر هو ابن شيرزاد صاحب الأمر والنهى في عهد توزون . والآن ننتقل إلى الكلام عن عصر بنى بويه في العراق ، وفي فارس . وفي الري وهمذان وأصبهان .
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 36 | حسن ابراهيم حسن