فأعادت أخاه شمس الدولة إلى الملك لأنه ألين عريكة . وسرعان ما ازدادت مطامع شمس الدولة ، فعمل على إقصاء أخيه وأمه من بلاد الري ، وأرغمهما على الرحيل عنها ، ولكنه اضطر إلى العودة إلى همذان على أثر شغب الجند عليه « 1 » .
ولم تطل أيام أولاد ركن الدولة في همذان وفرميسين ؛ فقد استعان شمس الدولة بعلاء الدولة أبى جعفر بن كاكاويه ، وكان يلي أصبهان من قبل مجد الدولة ، على الأتراك الذين تفاقم شرهم وكثرت مشاغبانهم عليه . وعلى الرغم من قضائه عليهم في سنة 414 ه أخذت قوته تضعف سريعا وسلطانه يضمحل ، وتمكن بن كاكويه من القضاء على ابنه سماء الدولة في سنة 414 ه ؛ وزال سلطان ركن الدولة وأولاده نهائيا من هذه البلاد .
كذلك لم تطل أيام أولاد ركن الدولة في الري ، فإن مجد الدولة بن فخر الدولة الذي استبدت أمه بالأمر دونه ، وانصرف إلى المطالعة والدرس واختلت أحوال بلاده بعد وفاة أمه ، استنجد في سنة 420 ه بيمين الدولة محمود الغزنوي ، فأرسل إليه جيشا قبض عليه وعلى ابنه أبى دلف ، واستحوذ على ما كان في خزائنه من الأموال ، كما استولى على الري وأزال عنها سلطان البويهيين نهائيا .
الدولة الحمدانية « 2 »
( في الموصل وحلب وغيرهما ) 317 - 394 / 929 - 1003
1 - الموصل
هجرية ميلادية 1 - ناصر الدولة أبو محمد الحسن / 317 / 929
2 - عدة الدولة أبو تغلب الغضنفر / 358 / 968 369 / 979
3 - أبو طاهر إبراهيم / 371 / 981 أبو عبد اللّه الحسين / 380 / 991
البويهيون والعقيليون )
هامش
( 1 ) ابن الأثير ج 9 ص 76 و 92 - 93 .
( 2 ). 311 - 211 . pp , seitsanyD nadammahuM : elooP - enaL