تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

الملحق الحادي عشر نسخة الشرط الذي كتبه عبد اللّه بن هارون

أمير المؤمنين بخط يده في الكعبة « 1 » « هذا كتاب لعبد اللّه هارون أمير المؤمنين‌كتبه له عبد اللّه بن هارون أمير المؤمنين ، في صحة من عقله وجواز أمره‌و صدق نية فيما كتب في كتابه هذاو معرفة بما فيه من الفضل والصلاح له ولأهل بيته وجماعة المسلمين‌أن أمير المؤمنين هارون ولانى العهد والخلافة وجميع أمور المسلمين في سلطانه بعد أخي على محمد بن هارون الوفاء بما عقد لي من الخلافة وولاية أمور العبادات والبلاد بعده وولاية خراسان وجميع أعمالهاو لا يعرض لي في شئ مما أقطعني أمير المؤمنين وابتاع لي من الضياع والعقد والرباع‌و ابتعت منه من ذلك‌و ما أعطاني أمير المؤمنين من الأموال والجواهر والكساء والمتاع والدواب والرقيق وغير ذلك ولا يعرض لي ولا لأحد من عمالي وكتابي بسبب محاسبةو لا يتبع لي في ذلك ولا لأحد منهم أبداو لا يدخل على ولا عليهم ولا على من كان معي ومن استعنت به من جميع الناس‌مكروها في نفس ولا دم ولا شعر ولا بشر ولا مال ولا صغير من الأمور ولا كبير . فأجابه إلى ذلك وأقربه‌و كتب له كتابا أكد فيه على نفسه ورضى به أمير المؤمنين هارون‌و قبله وعرف صدق نيته فيه . فشرطت لأمير المؤمنين وجعلت له على نفسي أن أسمع لمحمد وأطيع ولا أعصيه وأنصحه ولا أغشه‌و أوفى ببيعته‌و ولايته‌و لا أغدره ولا أنكث وأنفذ كتبه وأموره‌و أحسن مؤازرته وجهاد عدوه في ناجيتى ما وفّى لي بما شرط لأمير المؤمنين في أمرىو سمى في الكتاب الذي كتبه لأمير المؤمنين ورضى به أمير المؤمنين‌و لم يتبعني بشئ من ذلك‌و لم ينقض أمرا من الأمور التي شرطها أمير المؤمنين لي عليه . فإن احتاج محمد بن أمير المؤمنين إلى جند وكتب إلى يأمرني
هامش
( 1 ) الطبري ج 10 ص 76 - 77 .