شريف ولا فضل في جاهلية ولا إسلام في دنيا ولا آخرةإلا والعباس وارثه ومورثه .
أما ما ذكرت من بدرفإن الإسلام جاء والعباس يمون أبى طالب وعياله وينفق عليهم للأزمة التي أصابته . ولولا أن العباس أخرج إلى بدر كرهالمات طالب وعقيل جوعا وللحسا جفان عتبة وشبيةو لكنه كان من المطعمين فأذهب عنكم العار والسبعةو كفاكم النفقة والمؤونة ؛ ثم فدى عقيلا يوم بدر .
فكيف تفخر عليناو قد عناكم في الكفرو فديناكم من الأسرو حزنا عليكم مكارم الأباءورثنا دونكم خاتم الأنبياءو طلبنا بثأركم فأدركنا منه ما عجزتم عنه ؛ ولم تدركوا لأنفسكم ؟ والسلام عليكم ورحمة اللّه ! » .
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 467
مساهمون: حسن ابراهيم حسن
ص٤٦٧