العجمو لم تنازع في أمهات الأولاد . فما زال اللّه يختار لي الآباء والأمهات في الجاهلية والإسلامحتى اختار لي في النار . فأنا ابن أرفع الناس درجة في الجنة وأهونهم عذابا في النارو أنا ابن خير الأخيار وابن خير الأشرارو ابن خير أهل الجنة وابن خير أهل النار . ولك اللّه على أن دخلت في طاعتىو أجبت دعوتىأن أؤمنك على نفسك ومالكو على كل أمر أحدثته إلا حدا من حدود اللّهأو حقا لمسلم أو معاهد فقد علمت ما يلزمك من ذلكو أنا أولى بالأمر منك وأدنى بالمعهد لأنك أعطيتني من العهد والأمان ما أعطيته رجالا قبلي . فأي الأمان تعطيني ؟ أمان ابن هبيرة ؟ أم أمان عمك عبد اللّه ابن علي ؟
أم أمان أبى مسلم ؟ » .
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي ) — صفحة 463
مساهمون: حسن ابراهيم حسن
ص٤٦٣