وذكر المسعودي « 1 » في سبب تسمية سامرا بهذا الاسمأنها مدينة سام ابن نوحو قال ياقوت في أن سام بنى هذه المدينة فنسبت إليه وسميت « سام راه » بالفارسيةو أنه دعا أن لا يصيب أهلها سوءفأراد السفاح أن يبنيهافبنى مدينة الأنبار بحذائها . ولما تم بناؤها سميت « سرور من رأى » وقال قابل « 2 » إن أميان
naimmA
ذكر هذه المدينة في عبارته التي وردت عن تقهقر جوفيان باسم
eremuS mulletsa ? ? ? C
. ويظهر أن لهذه التسمية الطويلة التي أطلقت على مدينة المعتصم صله اشتقاقية بهذا الاسم القديم .
قال ابن المعتز في وصف سامر : « إنها وإن جفت معشوقة السكى وحبيبه المثوى : كوكبها يقظانوجوها عريان ، وحصاها جوهرو نسيمها معطر وترابها مسك أذفرو يومها غداةو ليلها سحرو طعامها هنىء ، وشرابها مرىء ، وتاجرها مالكو فقيرها فالك ؟ ؟ ؟ » .
وقد احتفظ سامرا بروائها وبهائها منذ بنيت في عهد المعتصم إلى نهاية خلافة المعتضد العباسي سنة 289 ه . ثم سارع إليها الخرابو لم يبق فيها إلا قبر على الهادي الإمام العاشر والسرداب الذي اختفى فيه محمد المنتظرو هو الإمام الثاني عشر عند طائفة الإمامية الإثنى عشريةو قبور الخلفاء العباسيين الواثق والمتوكل والمنتصر والمعتز والمهدى والمعتمد .
وقد وصف ياقوت المتوفى أوائل القرن السابع الهجري أطلال سامرا كما شاهدهافقال : « وسائر ذلك خراب يستوحش الناظر إليهابعد أن لم يكن في الأرض كلها أحسن منهاو لا أجمل ولا أعظمو لا آنس ولا أوسع ملكا منها فسبحان من لا يزول ولا يحول » .
( ج ) قرطبة :
لما دخل عبد الرحمن الأول بلاد الأندلس ووطد دعائم الإمارة الأموية فيها
هامش
( 1 ) مروج الذهب ج 2 ص 350 .
( 2 ). n 283 . p . II . loV , nefilahC red ethcihcscG