اخوالك من ثقيف قدم غازيا وقد أحب التسليم عليك ، قال : دعه ساعة حتى نفرغ من دستنا ، قال عبد اللّه : وما عليك من ذلك إن حضر « 1 » ائذن له ، قال : لما علمت ( ان اللعب متجها عليك ) « 2 » أردت ان تفسده « 3 » .
قال عبد اللّه : فاطلب « 4 » منديلا وضعه عليها حتى يدخل الرجل فيسلم عليك « 5 » ثم نعود إلى تمام « 6 » الدست .
ففعل ذلك ثم قال : ائذن له ، فدخل رجل مشمر « 7 » له هيئة حسنة وعليه عمامة فاخرة وبين عينيه اثر السجود ، وقد خضّب « 8 » لحيته بالحناء فقال : اصلح اللّه الأمير ، اني « 9 » قدمت غازيا فكرهت ان اجاوزك حتى اقضي حقك .
قال : حيّاك اللّه وبارك فيك « 10 » ، ثم سكت عنه ساعة « 11 » ، فلما انس به اقبل عليه الوليد « 12 » وقال : يا خال هل جمعت القرآن ؟ قال لا ، قد كانت شغلتنا عنه شواغل ، قال : فهل خفطت من ( سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومغازيه وأحاديثه شيئا ) « 13 » ؟
هامش
( 1 ) من ذلك : ساقطة في ف .
( 2 ) انك مغلوب : ط . ق ؛ م .
( 3 ) تخبط الطابق : ط . ف ؛ م .
( 4 ) فادع : ف . فادع بمنديل : ب
( 5 ) فيسلم ويعود : ف . عليك ثم ساقطة .
( 6 ) ساقطة : ط . ق ؛ م .
( 7 ) ساقطة : ب .
( 8 ) رجل : ب . ف .
( 9 ) اني : ساقطة في ف .
( 10 ) عليك : في ف .
( 11 ) ساقطة : ف .
( 12 ) ساقطة : ب .
( 13 ) من سيد المرسلين ومغازيه واخباره : ب . من سنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومغازيه وأحاديثه شيئا : ساقطة في ط . ق ؛ م .
- سنة 126 - ه . قارن عنه الفخري في الآداب السلطانية لابن الطقطقا ص 134 - 135 . تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 233 - 234 . البداية والنهاية 10 / 2 و 6 - 8 .