تنام ولم تنم عنك المنايا * تنبه « 1 » للمنية يا نؤوم « 2 »
إلى ديان يوم الدين نمضي * وعند اللّه تجتمع « 3 » الخصوم
قال : فأخبر الرشيد بذلك فبكى واحضر ابا العتاهية واستحله ووهبه ألف دينار وأطلقه « 4 » وكفّر عن يمينه .
وانشدني بعضهم هذه الأبيات « * 1 » لأبي الفتح البستي « 5 » « * 2 » :
عليك بالعدل ان وليت مملكة « 6 » * واحذر من الجور فيها غاية الحذر
فالملك يبقى على الكفر البهيم ولا * يبقى على الجور في بدو ولا حضر
وقال بعض الحكماء « 7 » : ليس للجائر جار ولا تعمر له دار . وقال حكيم « 8 » آخر : أقرب الأشياء صرعة « 9 » الظلوم « 10 » ، وانفذ السهام دعوة المظلوم .
وقال « 11 » بعضهم في المعنى شعرا « 12 » « * 3 » :
هامش
( 1 ) تيقظ : ب .
( 2 ) ظلوم : ب .
( 3 ) تلتقي : ف .
( 4 ) ساقطة : م ؛ س .
( 5 ) شعراء : ط . ق . م . هذه الأبيات للبستي : ب .
( 6 ) مرتبة : ط . ق . م .
( 7 ) ساقطة : ب .
( 8 ) ساقطة : ب .
( 9 ) سرعة : ف .
( 10 ) الظلم : م . ط . ق .
( 11 ) القول ساقط بأكمله في ب .
( 12 ) انشدني بعضهم شعرا : ف .
( * 1 ) قارن الشعر في ديوان البستي « أبو الفتح البستي حياته وشعره » لمحمد مرسي الخولي دار الأندلس بيروت ، ط 19801 ، ص 252 .
( * 2 ) أبو الفتح البستي : هو علي بن محمد بن الحسين ولد في بست في أفغانستان عام 361 ه . وكان شاعرا وكاتبا وأديبا ، عمل في دواوين الدولة السامانية وتوفي عام 400 ه . قارن عن حياته : وفيات الأعيان 3 / 58 - 60 . شذرات الذهب 3 / 159 يتيمة الدهر للثعالبي ، 4 / 302 .
( * 3 ) ورد البيت الثاني في بهجة المجالس 1 / 367 . وكان مطلعه : « نامت جفونك والمظلوم » .