العقوبة في سلطان الغضب « 1 » وتعجيل مكافأة المحسن ، والعمل بالأناة فيما يحدث من الأمور ، فان له في تأخير العقوبة امكان العفو ، وفي تعجيل المكافأة بالاحسان المسارعة إلى الطاعة من الرعية ، وفي الأناة اتضاح الرأي وانفساح الصواب « 2 » .
وسأل ملك من الملوك حكيما فقال : اي اخلاق « 3 » الملك أحمد في العواقب « 4 » ؟ قال : الأناة ، قال : فأيها اجلب لمودة الرعية ؟ قال : الكرم . قال : فأي الملوك اخرق ؟ قال : اسرعهم « 5 » عقوبة للرعية . قال : فأي الخلال « 6 » اجمع للمكارم « 7 » والمناقب ؟ قال : العدل . قال « 8 » : أوصني وصية انتفع بها في ملكي ، قال : قد فعلت .
ويحكى « * 1 » ان عليا بن أبي طالب رضي اللّه عنه سأل كبيرا من كبراء فارس « 9 » فقال : اي ملوككم كان عندكم أحمد « 10 » سيرة ؟ قال : ان اردشير له فضيلة السبق في المملكة ، غير أن أحمدهم سيرة أنوشروان . قال : فأي خلاله كانت أغلب عليه ؟ قال : الحكم والأناة ، فقال علي « 11 » بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 12 » :
هامش
( 1 ) العمل : م . عقوبة من أساء العمل : ط . ق .
( 2 ) الجواب : ط . ق ؛ م .
( 3 ) خلائق : س .
( 4 ) ساقطة : م ؛ ط . ق .
( 5 ) انهكهم : م ؛ ط . ق ؛ ب ؛ ف .
( 6 ) الخصال : ب .
( 7 ) للمحامد : ط . ق . للمكارم : م .
( 8 ) القول ساقط في ط . ق ؛ م .
( 9 ) أكابر الفرس : ب .
( 10 ) ساقطة : م .
( 11 ) علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : ساقطة في ف .
( 12 ) القول ساقط في م ؛ ط . ق .
( * 1 ) قارن الحكاية في العقد الفريد 2 / 284 - 285 . وفي سراج الملوك ، ص 140 - 147 وفي الجوهر النفيس في سياسة الرئيس ص 81 .