سماحة ديك ( ثم رأف ) « 1 » دجاجة * وحرسة كركي وحذرة ناعب « 2 »
وحملة خنزير وقلب غضنفر * وغارة ذئب ثم روغ الثعالب
وصبر بعير « 3 » حين يقرع بالعصا * وشقوة ضب في بلاد السباسب
فمن كان هذا وصفه فهو كامل * عظيم وإلا فهو أخيب خائب
وقال بعض العلماء « 4 » « * 1 » : خير الملوك من أشرب قلوب رعيته محبة كما اشعرها هيبة ، ولن ينال ذلك منها حتى يكون عاملا بخمس خصال : ( اكرام شريفها ) « 5 » ، ورحمة ضعيفها « 6 » ، وإغاثة لهيفها « 7 » ، وكف ( عدوان اعاديها ) « 8 » ، وتأمين السبيل لرائحها وغاديها ومتى اعدم الرعية شيئا من ذلك فقد احقدها « 9 » بقدر « 10 » ما افقدها .
الوصف التاسع : الصبر
اعلم « * 2 » ان الصبر يتنوع أنواعا كثيرة اليقها « 11 » بكتابي هذا صبر الملوك وهو عبارة عن ثلاث قوى : القوة الأولى قوة الحلم وثمرتها العفو « 12 » ، الثانية قوة « 13 »
هامش
( 1 ) وارتاف : ف :
( 2 ) زاغب : ط . ق ؛ م .
( 3 ) بصير : ف .
( 4 ) الحكماء : ب .
( 5 ) اكرامه شريفا : ط . ق . شريفا : م .
( 6 ) رحمته ضعيفا : ط . ق . ضعيفا : م .
( 7 ) وإغاثة لهيفا : ط . ق . وإعانة لهيفها : ب . لهيفا : م .
( 8 ) عدوه ان عاداها : م .
( 9 ) بقدرها : زائدة ط . ق ؛ م .
( 10 ) ما يقدر : زائدة س .
( 11 ) بكمالها : زائدة م ؛ ط . ق .
( 12 ) الصبر : ط . ق ؛ م .
( 13 ) الكلام : زائدة ف .
( * 1 ) نجد القول بنصه الحرفي في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 33 .
( * 2 ) المقطع بنصه الحرفي مقتبس عن سلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر الصقلي ص 59 .