تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قال‌فما أصنع ؟ ! كتب إليّ فيهم زياد ، يشدّد أمرهم ويذكر أنّهم سيفتقون عليّ فتقا لا يرقع . وقال كانت عائشة أم المؤمنين تقول‌أما واللّه لو علم معاوية أنّ عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجرا وأصحابه من بينهم حتّى يقتلهم بالشام ، ولكن ابن آكلة الأكباد علم أنّه قد ذهب الناس ! أما واللّه إن كانوا لجمجمة العرب عدّا ومنعة وفقها ، وللّه درّ لبيد حيث يقول
ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب لا ينفعون ولا يرجّى خيرهم * ويعاب قائلهم وإن لم يشغب
وقال‌لمّا حجّ معاوية جاء إلى المدينة زائرا فاستأذن على عائشة ( رض ) فأذنت له ، فلمّا قعد قالت له يا معاوية ! أمنت أن أخبّىء لك من يقتلك بأخي محمّد بن أبي بكر ! ؟ فقال‌بيت الأمان دخلت ! وقالت‌يا معاوية ! أما خشيت اللّه في قتل حجر وأصحابه ؟ ! قال‌إنّما قتلهم من شهد عليهم ! وفي مسند أحمد « دا » أنّه قال في جوابها ما كنت لتفعليه وأنا في بيت أمان ! وقد سمعت النبي ( ص ) يقول الإيمان قيد الفتك ، كيف أنا في الذي بيني وبينك وفي حوائجك ؟ ! قالت‌صالح .
هامش
( دا ) 4 / 92 .
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 294 | السيد مرتضى العسكري