تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
فقال معاويةما تقول في علي ؟ قال‌أقول فيه قولك ! قال‌أتبرأ من دين علي الّذي كان يدين اللّه به ، فسكت وكره معاوية أن يجيبه ، فقام ابن عم له فاستوهبه من معاوية . فحبسه شهرا ثمّ خلّى سبيله على أن لا يدخل الكوفة . ثمّ أقبل على عبد الرحمن العنزي فقال إيه يا أخا ربيعة ما قولك في علي ؟ ! قال‌دعني ولا تسألني فإنّه خير لك قال‌و اللّه لا أدعك حتّى تخبرني عنه ! قال‌أشهد أنّه كان من الذاكرين اللّه كثيرا ، ومن الآمرين بالحق والقائمين بالقسط والعافين عن الناس ! قال‌فما قولك في عثمان ؟ ! قال‌هو أوّل من فتح باب الظلم وأرتج أبواب الحق ! قال‌قتلت نفسك . قال‌بل إيّاك قتلت ولا ربيعة بالوادي « با » ! فبعث به معاوية إلى زياد وكتب إليه أمّا بعد ، فإنّ هذا العنزي شرّ من بعثت ، فعاقبه عقوبته الّتي هو أهلها واقتله شرّ قتلة .
هامش
( با ) قال ذلك لما رأى الخثعمي كلم معاوية في شأن ابن عمه ولم يكن له أحد يكلم معاوية في شأنه .