تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
عن علي . ومكثت فاطمة ستّة أشهر بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم توفيت » . قال معمر : فقال رجل للزّهري : فلم يبايعه عليّ ستة أشهر ؟ قال : لا « 1 » ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه عليّ . فلما رأى عليّ انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر . . . الحديث « 2 » . وقال البلاذري : لما ارتدّت العرب ، مشى عثمان إلى علي . فقال : يا ابن عمّ ، إنّه لا يخرج أحد إلى قتال هذا العدوّ . وأنت لم تبايع . فلم يزل به حتى مشى إلى أبي بكر ، فقام أبو بكر إليه فاعتنقا وبكى كلّ واحد إلى صاحبه . فبايعه فسرّ المسلمون وجدّ الناس في القتال وقطعت البعوث « 3 »
هامش
( 1 ) في تيسير الوصول 2 / 46 ( قال : لا واللّه ولا أحد من بني هاشم ) . ( 2 ) قد أوردت هذا الحديث مختصرا من كل من الطبري 2 / 448 وفي ط أوروبا 1 / 1825 ، وصحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر 3 / 38 ، وصحيح مسلم 1 / 72 و 5 / 153 - باب قول رسول اللّه : ( نحن لا نورث : ما تركناه صدقة ) ، وابن كثير 5 / 285 - 286 وابن عبد ربه 3 / 64 ، وقد أورده ابن الأثير 2 / 126 مختصرا ، والكنجي في كفاية الطالب 225 - 226 . وابن أبي الحديد 2 / 122 ، والمسعودي 2 / 414 من مروج الذهب ، وفي التنبيه والإشراف له ص 250 : « ولم يبايع علي حتى توفيت فاطمة » والصواعق 1 / 12 ، وتاريخ الخميس 1 / 193 ، وفي الإمامة والسياسة : أن بيعة علي كانت بعد وفاة فاطمة ، وأنها قد بقيت بعد أبيها 75 يوما ، وفي الاستيعاب : أن عليا لم يبايعه إلّا بعد موت فاطمة 2 / 244 ، وأبو الفداء 1 / 156 والبدء والتاريخ 5 / 66 وأنساب الأشراف 1 / 586 ، وفي أسد الغابة 3 / 222 بترجمة أبي بكر : « كانت بيعتهم بعد ستة أشهر على الأصح » وقال اليعقوبي 2 / 105 : « لم يبايع علي إلّا بعد ستة أشهر » وفي الغدير 3 / 102 عن الفصل لابن حزم ص 96 - 97 . ( 3 ) أنساب الأشراف 1 / 587 .