الجرّاح « 1 » وانحاز معهم أسيد بن حضير « 2 » وعويم بن ساعدة « 3 » وعاصم بن عديّ « 4 » من بني العجلان « 5 » والمغيرة بن شعبة وعبد الرّحمن بن عوف .
قال أبو ذؤيب : وجئت إلى السقيفة فأصبت أبا بكر وعمر وأبا عبيدة أي ابن الجرّاح ، وسالما وجماعة من قريش ، ورأيت الأنصار فيهم سعد بن عبادة وفيهم شعراؤهم حسّان بن ثابت وكعب بن مالك ، وملأ منهم فأويت إلى قريش وتكلّمت الأنصار فأطالوا الخطاب ، وأكثروا الصّواب ، وتكلم أبو
هامش
( 1 ) راجع قبله ص 110 - 111 .
( 2 ) ابن هشام 4 / 335 ، أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي ، شهد العقبة الثانية وكان ممن ثبت في أحد ، وشهد جميع مشاهد النبي وكان أبو بكر لا يقدم أحدا من الأنصار عليه . توفي سنة 20 أو 21 ه فحمل عمر نعشه بنفسه ، الاستيعاب 1 / 31 - 33 والإصابة 1 / 64 .
( 3 ) عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، وتوفي في خلافة عمر وبترجمته في النبلاء إنه كان أخا الخليفة عمر . وقال عمر على قبره : « لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يقول : ( أنا خير من صاحب هذا القبر ) » .
الاستيعاب 3 / 170 والإصابة 3 / 45 وأسد الغابة 4 / 158 .
( 4 ) عاصم بن عدي بن الجدّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني ، حليف الأنصار وكان سيّد بني عجلان ، شهد أحدا وما بعدها ، توفي سنة 45 هجرية ، الاستيعاب 3 / 133 ، والإصابة 2 / 237 وأسد الغابة 3 / ص 75 .
( 5 ) ابن هشام 4 / 339 وفي الموفّقيّات للزبير بن بكّار ( معن بن عديّ ) بدل ( عاصم ) راجع ابن أبي الحديد ج 2 في شرحه ( ومن كلام له في معنى الأنصار ) .