تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1131

مساهمون:

ص١١٣١
التى هى مجمع الخلافة و الامامة و مطلع الشرف المظلل بالغمامة و مشرق الانوار المصطفوية و معدن الاسرار الصفوية و مرتع العدل و مترع الفضل و مشعر المجد و مشرع البذل و مستقى الجود و الكرم و ملتقى شرف طيبة و الحرم . . . حضرة سيد سلاطين الامم و مالك ملوك العرب و العجم حامى حمى الايمان و ماهد مهاد الامان صفوة الله التى خلع عليها خلع التشريف و خيرته التى ملكها أعنة التصريف و نخبته التى جمع لها من شريف النسب بين التلد و الطريف و خلاصته التى مد عليه من كريم الحسب مديد ظله الوريف . . . أعظم ملك خفقت عليه الاعلام و البنود و أفخم سلطان حفت به الكتائب و الجنود و أعدل امام اتسق به نظام الوجود و أكرم همام تفجرت من أنامه ينابيع الجود و أسطى باسل تتقى بأسه الاسود ، و أعطى باذل تنير بكرمه الليالى السود . . . أمين الله و ابن أمينه ، مفيد اليسر بيساره ، و اليمن بيمينه ، حائز مناقب الكمال و كمال المناقب ، صاعد مراقب المعالى و معالى المراقب ، انسان العين و عين الانسان ، القائم بوظيفتى العدل و الاحسان ، سلطان العالم بالارث و الاستحقاق ، نيز سيماء الملك المصون عن الكسوف و المحاق ، وارث الخلافة النبوية كابرا عن كابر ، حائز الامامة العلوية عن آبائه ، المتفرع من دوحة النبوة و الرسالة المترعرع من سرحة الفتوة و البسالة ، المتقلب فى الانوار المقدسة و آدم بين الماء و الطين ، المفتلذ من مهجة الزهراء البتول و حشاشة الانزع البطين . . . ظل الله الممدود فى أرضه و خليفته القائم بسنته و فرضه ، صفوة النوع البشرى و حامى حوزة المذهب الاثنى عشرى ، الذاب عن ملة جده بجده و جده ، و الذائد عن دين آبائه بعزمه و إبائه غرة جبين الشرف المصطفوى ، أبى الظفر شاه سلطان حسين الموسوى الحسينى الصفوى اللهم أبسط يد ملكه فى البسيطة و أهلها كافة . . . و ثبت الملك فيه و فى عقبه الى يوم الدين . « 1 »

گزيدهء آثار تقديم شده به شاه سلطان حسين صفوى « 2 »

در ميان سلاطين صفوى ، دورهء شاه سلطان حسين صفوى ، از لحاظ تأليف به ويژه در امور مذهبى و دينى اهميت فراوانى دارد . شاه مزبور در حمايت از طايفهء عالمان و انديشوران قدم‌هاى بلندى برداشت و دليل اين امر جز آن نبود كه خود شخصا به مباحث علمى علاقه‌مند بود . گفتنى است كه شاه سلطان حسين چندان اهل سلطنت و شايستهء ادارهء امور مملكتى نبود ؛ اما نبايد اين بدان معنا باشد كه تلاش‌هاى ديگر او از جمله در ترويج وقف ، مدرسه‌سازى و تشويق عالمان به تأليف و تدوين را ناديده بگيريم . در بسيارى از تقديم‌نامه‌ها كه براى شاه سلطان حسين نگاشته شده ، به علم دوستى او تصريح شده و تعدد
هامش
( 1 ) . سيد على خان ، رياض السالكين ، ج 1 ، صص 49 - 46 ( 2 ) . سلطنت از 1105 - 1134
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 1131 | الشيخ رسول جعفريان