و اگر عاليجاه واقف مالك غلام ديگر بشود ، خواه يكى و خواه متعدّد و آزاد نشده باشد ، متولّى و ناظر او را آزاد نموده ، حاصل وقف مزبور را متولّى و ناظر از قرار نفرى سه تومان الى چهار تومان ، به عنوان وظيفه در وجه هريك و بعد از ايشان به اولاد ذكور و اناث ايشان ما تعاقبوا و تناسلوا للذّكر مثل حظّ الأنثيين به شرط تقدم بطن اعلى بر بطن اسفل قسمت نمايند و با انقراض ايشان متولّى و ناظر به مصلحت يكديگر ، حاصل وقف مزبور را در مصارف خيرات و مبرّات به نحوى كه رأى صوابنماى ايشان اقتضا نمايد ، صرف نمايند .
و همچنين واقف موفق ، وقف نمود همگى و تمامى عمارات تحتانى و فوقانى مع دو قطعهء باغچهء مربوطهء به آن و انبار و بهاربند و طويله واقعه در قريهء جنيران بر هر شخصى كه متصدّى موقوفات مزبوره باشد و در آنجا سكنى نموده ، به امر تصدى كما ينبغى و يليق ، قيام نمايد و منافع خانه و باغچهء مزبوره و باغات متّصله را در سالى كه اخراجات ضروريه داشته باشد ، اولا صرف و خرج آنها نمايد كه از حليهء آبادى نيفتد و داير باشد و حق التصدى خود را از ساير موقوفات تصرّف كند و اگر از اخراجات ضروريه از انتفاعات مزبوره چيزى باقى و اضافه بماند ، به نيم عشر حق التصدى خود متصرّف شود و هرگاه . . . « 1 »
. . . و هو خير الوارثين و به تمام شرايط وقف از صحّت و لزوم متحقق گرديده و الحال يد واقف بر موقوفات مزبوره ، يد توليت نه يد ملكيت .
و كان ذلك فى شهر ربيع الثانى من شهور سنه ست و عشرين و مائة بعد الالف من الهجرة النبوية عليه الف الف صلاة و تحية . 1126
* * * و عاليجاه واقف موفق امّنه الله من اهوال الموقف ، قبل از اين به موجب وقفنامچهء على حدّه مورّخ به تاريخ غرهء شهر ذىالحجة الحرام من شهور سنة تسع عشرة و مائة بعد آلاف وقف ديگر نمود و عبارات آن اين است بلازياده و نقصان .
وقف نامهء ديگر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواقف على النيّات ، العالم بالسرائر و الخفيّات ، و الصلاة على صاحب المعجزات محمد المبعوث بالسور و الآيات ، و آله العالمين بالزبر و البيّنات المحمودين فى الارضين و السموات .
غرض از تحرير اين كتاب صواب ، آن است كه عالىحضرت سامى رتبت متعالى منزلت رفيع مرتبت ، رفعت و مكرمت و عوالى دستگاه ، عزّت و محمدت و معالى پناه ،
هامش
( 1 ) . در اينجا عبارت ناقص است و مطلب صفحهء بعد همان است كه در ادامه آمده است .