هر ديار را بر طبق كريمهء
وَ أُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً
« 1 » به دست سخا اعتبار ما دادهاند ، و داعى همّت بلند و مساعى نيّت ارجمند در ازاى اين نعم گوناگون و مواهب روز افزون ، به مضمون الدّين و الدولة توأمان آن است كه به امر واجب الاتباع
أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
« 2 » رعايت علماى اعلام و فقهاى اسلام كه مصدوقهء العلماء ورثة الأنبياءاند « 3 » منظور نظر قدسى منظر و قرارداد ضمير خورشيد مظهر داشته ، در امور جزئيه و كليهء قوانين شريعت غرّاء حضرت سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله الطيبين و آداب سنيّهء طريقهء بيضاى ائمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين را قدوه دانسته ، در هيچ باب ، پا از دايرهء دين مبين و شرع متين بيرون نگذاريم .
و چون سررشتهء امور مذكوره در كف درايت علماى فرقهء ناجيهء اثناعشريه كه حافظان احكام و واقفان مدارك حلال و حراماند ، مىباشد ، و شريعت و افادت و افاضت پناه ، فضيلت و كمالات دستگاه ، حقايق و معارف آگاه ، جامع المعقول و المنقول ، حاوى الفروع و الاصول ، علّامى فهّامى مجتهد الزمانى ، شمس الافادة و الافاضة و الدين ، مولانا محمد باقر مجلسى ، مجتهد عصر و اعلم اهل زمان به كتاب و سنّت است و تتبع مدارك ادلّهء شرعيه حسب الوضع و الطاقة نمودهاند ، لهذا منصب جليل القدر عظيم الشأن شيخ الاسلامى دار السلطنهء اصفهان و توابع و لواحق را كه اعلى حضرت خاقان طوبى آشيان قدسى مكان ، شاه باباام - انار اللّه برهانه - به او مفوّض فرموده بودند ، و رقم مطاع در آن باب صادر نشده بود ، به دستور حقايق معارف آگاه مذكور شفقت و مرحمت ، و مقرر فرموديم كه پيوسته در سفر و حضر در ركاب ظفر انتصاب بوده باشد كه در مسايل دينيّه و احكام ضروريه به او رجوع نموده ، قضاياى عظيمه و دعاوى غامضه به او مرجوع سازيم كه اموال و فروج و اغراض مؤمنان محفوظ گرديده ، امور مذكوره در معرض تلف و تضييع نبوده باشد .
بناء عليه ، مىبايد كه شريعت و فضيلت پناه مومى اليه ، در امر به معروف و نهى از منكرات و اجراى احكام شرعيه و سنن ملّيه و منع و زجر جماعت مبتدعه و فسقه و اخذ اخماس و زكوات و حق اللّه از جماعتى كه مماطله نمايند ، و رساندن آن به مستحقين و مستحقات ، و تنسيق مساجد و مدارس و معابد و بقاع الخيرات و ايقاع عقود و طلاق و مناكحات و ساير امور كه به شيخالاسلامان متعلق و مرجوع است ، و قلع و قمع بدع و احقاق حقوق مسلمانان و رفع ظلم ظالمان و قطع يد ارباب عدوان و بذل و جهد نمودن در تحصيل دعاى خير جهت ذات اقدس نواب كامياب همايون ما كوتاهى ننمايد ؛ و رعايت
هامش
( 1 ) . نساء : 91
( 2 ) . قصص : 77
( 3 ) . كلينى ، كافى ، ج 1 ، ص 34