و بندگى مىكرد .
( 1 ) 3 - طاووس يمانى نقل كرده مىگويد : از كنار حجر الاسود مىگذشتم ناگاه مردى را ديدم كه به ركوع و سجود مشغول است دقت كردم ، ديدم على بن حسين عليهما السلام است ، با خود گفتم : اين مردى شايسته از اهل بيت نبوّت است به خدا سوگند كه بايد از دعاى او بهرهمند شوم و متوجه او بودم تا اين كه از نمازش فارغ شد و دستهايش را به طرف آسمان بلند كرد در حالى كه خدا را مخاطب ساخته بود عرض مىكرد :
( 2 ) « إلهي ! سيدي ، سيدي ! هاتان يداي قد مددتهما إليك بالذنوب مملوءتين و عيناي بالرجاء ممدوتين ، و حق من دعاك بالندم تذللا أن تجيبه بالكرم تفضلا .
سيدي ! أمن أهل الشقاء خلقتني فأطيل بكائي ؟ أم من أهل السعادة خلقتني فأبشر رجائي ؟
سيدي ! الضرب المقامع خلقت اعضائي ؟ أم لشرب الحميم خلقت امعائي ؟
سيدي ! لو أن عبدا استطاع الهرب من مولاه لكنت أول الهاربين من مولاه لكني أعلم أني لا أفوتك .
سيدي ! لو أن عذابي مما يزيد في ملكك سألتك الصبر عليه ، غير أني اعلم أنه لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين ، و لا ينقص منه معصية العاصين .
سيدي ! ها أنا و ما خطري ؟ هب لي بفضلك ، و جللني بسترك ، و اعف عن توبيخي بكرم وجهك .
إلهي ! و سيدي ، ارحمني مصروعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي ، و ارحمني مصروعا على المغتسل يغسلني صالح جيرتي ، و ارحمني محمولا قد تناول الأقرباء اطراف جنازتي ، و ارحم في ذلك البيت المظلم وحشتي و غربتي . . . »
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 376
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٧٦