تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
امامت محمد بن حنفيّه را به راه حق بازگردانند ، و هر دوراهى مكه شدند ، وقتى كه به مكه رسيدند آهنگ بيت اللّه الحرام كردند ؛ امام عليه السلام رو به حجر الاسود كرد و اين دعا را خواند : ( 1 ) « اللهم إني أسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد ، و أسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء ، و أسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة و أسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال ، و أسألك باسمك المكتوب في سرادق العزة ، و أسألك باسمك المكتوب في سرادق القدرة ، و أسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر ، السابق ، الفائق الحسن النضير ، رب الملائكة الثمانية ، و رب العرش العظيم ، و بالعين التي لا تنام ، و بالاسم الأكبر ، الأكبر ، و بالاسم الأعظم ، الأعظم ، الأعظم ، المحيط بملكوت السموات و الأرض و بالاسم الذي اشرقت به الشمس ، و أضاء به القمر ، و سخرت به البحار ، و نصبت به الجبال ، و بالاسم الذي قام به العرش و الكرسي ، و بأسمائك المقدسات المكرمات ، المكنونات ، المخزونات في علم الغيب عندك اسألك بذلك كله أن تصلي على محمد و آله محمد . . . » « 1 » ( 1 ) « بار خدايا تو را به آن نامت كه در اوج عظمت و به آن نامى كه بر فراز خيمهء مجد و شكوه نوشته شده است مىخوانم ، و تو را به آن نامى كه در بالاى خيمهء بزرگى و جلال و بر روى كاخ عزّت و قدرت نگاشته است مسألت دارم و به آن نامت كه بر فراز پردهء رازها نوشته شده و پيش از هر چيز و بالاتر از همه ، نيكو و درخشان است مىخوانم ، اى پروردگار فرشتگان هشتگانه و خداوند عرش عظيم ، تو را به آن چشمى كه هرگز خواب نبرد و به نام بس بزرگ و بزرگتر و اسم اعظم اعظم اعظمت كه بر ملكوت آسمانها
هامش
( 1 ) ادعيهء فاضل مقداد ، خطى در كتابخانهء آقاى حكيم : ص 18 .