در بيان سنوح « 1 » رضا قلى ميرزا و سقوط او از نظر اعتبار والد كامكار [ 1 ]
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ »
« 2 » در حينى كه ظهران « 3 » « طهران » مقرّ كوكبهء فلك شكوه قاآنى شد ، شاهزاده « رضا قلى ميرزا » ولايت « رى » را بامر شهريار زمان آرامگاه عزّت ساخته حرمان « 4 » گزين فيض حضور و مانند سايه از مهر تابان دور گرديد ، و بنا بر سوء خلق وشيمه « 5 » ، باقوال وشيمه « 6 » و شتيمه « 7 » اظهار شكيمه « 8 » كرده بر خلاف مدلول
« أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ »
« 9 » ، خصومت را از حليهء حال مبيّن ساخت و قلب زاهلش « 10 » از مضمون « ق فاك عمّا يقرع قفاك » « 11 » ذاهل « 12 » ، و از كلام « العاقل من عقل لسانه » « 13 » غافل و جاهل [ 2 ] آمد ، « إذا وقى الرّجل شرّ لقلقه و قبقبه و ذبذبه فقد وقى » [ 3 ] « 14 »
هامش
[ 1 ] - ط ، اضافه دارد : نادر شاه
[ 2 ] - ط ، غافل جاهل .
[ 3 ] - اضافه دارد : بيت
( 1 ) - در كناه افتادن ( از ر ب ) .
( 2 ) - همانا در آن هرآينه عبرتيست براى خداوندان بينايى ( از آيهء 11 سورهء آل عمران ) .
( 3 ) - ج ظهر ، ( لغتنامه ) ظهر البلد ، بيرون شهر ( لغتنامه ) .
( 4 ) - بىبهرگى ( از ر ب ) .
( 5 ) - خوى .
( 6 ) - بدى و دشمنى ( ر ب ) .
( 7 ) - دشنام ( ر ب ) .
( 8 ) - سركشى ( ر ب ) .
( 9 ) - آيا ( براى خداست ) كسى كه تربيت مىشود در زينت و او در مخاصمت ناتوانست ( آيهء 17 سورهء زخرف ) .
( 10 ) - زاهل ، ثابت ( ر ب ) .
( 11 ) - نگاه دار زبانت را از آنچه بكوبد پس گردنت را ( مأخذى براى اين جمله نيافتم ) .
( 12 ) - غافل ( ر ب ) .
( 13 ) - خردمند كسى است كه به بندد عقال ( نهد ) زبان خود را .
( 14 ) - هرگاه نگاهداشته شود مرد از شر زبان خود و شكم خود و نرهء خود پس همانا نگاهداشته ( محفوظ ) است مأخوذ است از حديث : من وقى شر لقلقه دخل الجنة ( النهاية فى غريب الحديث ) من وقى شر قبقبه و ذبذبه و لقلقه دخل الجنة ( النهاية فى غريب الحديث ) .