در مقام اثبات و شناخت جهات حسن و قبح افعال عموميت ندارد و درك عقل در اين مقام محدود است .
دو مطلب ياد شده به روشنى از آيات قرآن استفاده مىشود . قرآن كريم مأموريت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله مىفرمايد :
يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 1 » : ظاهر اين آيهى اين است كه افعال در نفس الامر دو دستهاند برخى معروف ( حسن ) و برخى منكر ( قبيح ) اند و پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به آنچه در واقع معروف است امر مىكند . و از آنچه در واقع منكر است نهى مىنمايد .
امير المؤمنين عليه السّلام در وصاياى خود به امام حسن مجتبى عليه السّلام فرموده است :
« انّه لم يأمرك الّا بحسن ، و لم ينهك الا عن قبيح » « 2 »
در قرآن كريم موارد بسيارى يافت مىشود كه عقل و خرد بشر را به داورى فرا خوانده است ، يعنى توانايى عقل در درك امورى - اعم از نظرى و عملى - به رسميت شناخته شده است . چنانكه مىفرمايد :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
. « 3 »
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
. « 4 »
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ، أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى ، فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
. « 5 »
هامش
( 1 ) . اعراف / 157 .
( 2 ) . نهج البلاغه ، بخش وصايا ، شماره 31 .
( 3 ) . الرحمن / 60 .
( 4 ) . زمر / 9 .
( 5 ) . يونس / 35 .