تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
يعقوب ، بحيث توعّده و هدّده بالهلاك . فلمّا وصل الخبر إلى والدتهما فخافت فى يعقوب ، فأمرت يعقوب أن يسافر إلى خاله لابان ، و يخطب ابنته فطلبه اسحق [ و ] طيّب قلبه ، و دعا له بالخير و البركة و حدّد له الوصيّة و كرّرها عليه [ و ] أمره بالسفر إلى خاله لابان . فتوجّه يعقوب بموجب إشارة والديه إلى خاله لابان فريدا وحيدا كئيبا شريدا ، و كان عمره حينئذ ستّا و سبعين سنة . فبينما هو سائر إذ جنّ عليه الليل ، فالتجأ إلى بعض صخور الجبل ، و نام فى كنّه ليستريح من تعب طريقه ، فرأى فى النوم أنّ سلّما قد نصب من السّمآء إلى الأرض ، و الملائكة يصعدون و ينزلون فيه ، فسمع صوتا يقول بلسان فصيح : أنا اللّه إله إبراهيم جدّك ، و اسحق أبيك ابشرنا يعقوب بأنّ هذه الخطة التى أنت عليها نائم ملّكناها لك و لنسلك ، و أوليناك نعمة لا تعدّ و لا تحصر و بسبب [
r
2087 ] در بالاى صفحه نگاشته‌اى آمده است به خط نستعليق : يعقوب عليه السلام چون از خوف برادر خود عيص به جانب حرّان رفت و در آنجا خال خود لابان مىبود و دختر او را كه راحيل نام داشت به عقد نكاح آورد ، و عمر يعقوب در اين مدّت هشتاد و پنج سال بود بركة وجودك باركنا لقبائل الأرض و ننصرك و نحفظك و نعين جندك و قومك و نوفقك بالخير و اليسر حيث توجّهت و قصدت و نردك إلى أهلك سالما غانما من هذه البريّة . فلما استيقظ يعقوب عليه السلام إطمأنّ قلبه بتلك الرؤيا و نجاح مقصده فنذر للّه تعالى و قال : متى ردّنى اللّه سالما إلى وطنى أبنى فى هذه البرّية بيت العبادة للّه تعالى ، و أخرج العشر من مالى للفقرآء و المساكين فسار فرحا . فلمّا وصل إلى حرّان بلدة خاله ، و اتصل بلابان ، و اقام هناك ثلاثين يوما ، خطب ابنة خاله الصغيرة و اسمها راحيل ، فزوّجها على شرط أن يخدمه سبع سنين . فمكروا
جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى ) — صفحة 272 | رشيد الدين فضل الله همدانى