و ريب طبرى در بغداد مرده و به خاك رفته .
مسعودى مورخ : على بن الحسين عليه الرحمة در ميان اهل خبر به تحقيق و صحت روايت و تثبت تام ممتاز است . وى مائهء ثالثهء هجريه و ثلث اول مائهء رابعه را دريافته . آثار جليل المقدار بر جبههء روزگار نگاشته و يادگار گذاشته از آن جمله است :
مروج الذهب و معادن الجوهر كه در علم تاريخ و السنهء ارباب خبر مطوياتش سند و حجت است . و كتاب اخبار الزمان و من اباده - الحدثان كه گوئيا به جامعيت و جلالت آن كمتر كتاب در تاريخ و احوال امم و اخبار عالم نوشته شده . و كتاب الاوسط كه هم در فن شريف تاريخ است . نفوس متيقظه و قلوب متفطنه پيوسته در انتظار ديدار اين دو تصنيف بزرگوار مىگذراند . نگارنده در خلاصة الاثر ، خود ديده است كه از اخبار الزمان مسعودى نقل نموده اگر بلاواسطه است پس اين كتاب تا مائهء حادى عشر موجود بوده و شايد در ممالك مصر و شام و جزيرة العرب يافت شود . و ديگر كتاب البيان فى اسماء - الائمة ، و كتاب الخوارج ، و كتاب المقالات فى اصول الديانات ، و كتاب - الرسائل و الاستذكار بما مرفى سالف الاعصار ، و كتاب التاريخ فى اخبار - الامم من العرب و العجم ، و خزاين الملوك ، و سر العالمين و غير ذلك .
و من العجب علماء شيعه ، مسعودى را از رجال خود مىدانند ، اگرچه آثارش جمله بر سبك اهل سنت و جماعت در قالب تصنيف ريخته شده و از شواهد اين دعوى كتاب اثبات الوصية لسيدنا امير - المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام است كه اهل رجال در فهرست كتب او آوردهاند . و نسخهاى از آن فعلا در تحت تملك علامهء محدث حافظ عصر صاحب آثار طنانه ، يگانهء زمانه ، حاجى ميرزا حسين طبرسى نورى - شيد الله شريعة باطالة عمره و اعلاء امره - مىباشد .
شيخ ابو على مىگويد : المسعودى هذا من اجلة العلمآء الاماميه
تطبيق لغات جغرافيايى قديم و جديد ايران ( فارسى ) — صفحة 173
مساهمون: محمد حسن خان اعتماد السلطنه
ص١٧٣