( 35 ) - ص 274 س 3 :
و تكفّل الأيتام عن آبائهم * حتّى وددنا انّنا ايتام
از قصيدهايست از ابو تمّام در مدح مأمون كه مطلعش اينست :
دمن الم بها فقال سلام * كم حلّ عقدة صبره الألمام
( ديوان ابى تمّام طبع بيروت ص 280 ) .
( 36 ) - ص 275 س 10 : از ابى الغوث المنبجى است و بيت بعد اينست :
و كلّما طرقوه زاد نائله * كالنّار يؤخذ منها و هي تستعر
( تتمّة اليتيمة نسخهء پاريس ورق 524 ) .
( 37 ) - ص 282 س 15 - 16 :
و اذا اتاه سائلا * ربّ الشّويهة و البعير
ابصرته بفنائه * ربّ الخورنق و السّدير
از قصيدهايست از ابى بكر خوارزمى در مدح ابو علىّ بن سيمجور ( تاريخ يمينى طبع دهلى سنهء 1263 ص 72 ) ، و اين قصيده به موازنهء قصيدهء معروف منخّل يشكرى است كه مطلعش اينست :
ان كنت عاذلتى فسيرى * نحو العراق و لا تحورى
و در آن گويد :
فاذا انتشيت فانّنى * ربّ الخورنق و السّدير
و اذا صحوت فانّنى * ربّ الشّويهة و البعير
( شرح الحماسة للتّبريزى ج 2 ص 45 - 49 ) .
( 38 ) - ص 290 س 4 : بادر فانّ الوقت سيف قاطع ، تمامه : و العمر جيش و الشّباب امير ، از قصيدهايست از ابى اسحاق الغزّى شاعر معروف ( ديوان الغزّىّ نسخهء پاريس ورق 7 ) .
( 39 ) - ص 292 س 14 :
من عزّ بزّ و عزّ الحرّ فى ظلفه * فانّما يسغب الهرماس من انفه
ظلف به تحريك به معنى اباء و كفّ نفس از رذايل و به معنى خشونت و سختى زندگانى است ، و يسغب يعنى گرسنگى مىكشد و هرماس به كسر به معنى شير شرزه است و انف به تحريك به معنى تنگ داشتن از چيزهاى پست است . و اين بيت مطلع قصيدهايست از ابى اسحاق غزّىّ مذكور در مدح سيّد اشرف به سمرقند ، و فيها يقول :