بىادبيها و تعدّيها و تهوّرها كرد و از عواقب نينديشيد كه با چون عضد مردى با سستى خداوندش 1 آنها كرد كه كردن آن خطاست ، و با قضا مغالبت 2 نتوانست كرد ، تا لاجرم چون عضد بغداد بگرفت ، فرمود تا او را بر دار كردند و به تير و سنگ بكشتند . و در مرثيهء او اين ابيات بگفتند ، شعر :
علوّ فى الحياة و فى الممات * لحق انت احدى المعجزات
كانّ النّاس حولك حين قاموا * وفود نداك ايّام الصّلات
كانّك قائم فيهم خطيبا * و كلّهم قيام للصّلاة
مددت يديك نحوهم احتفالا * كمدّهما اليهم بالهبات
و لمّا ضاق بطن الارض عن ان * يضمّ علاك من بعد الممات
اصاروا الجوّ قبرك و استنابوا * عن الاكفان ثوب السّافيات
لعظمك فى النّفوس تبيت ترعى * بحفّاظ و حرّاس ثقات
و تشعل حولك النّيران ليلا * كذلك كنت ايّام الحياة
ركبت مطيّة من قبل زيد * علاها فى السّنين الماضيات
و تلك فضيلة فيها تأسّ * تباعد عنك تعيير العداة
و لم ار قبل جذعك قطّ جذعا * تمكّن من عناق المكرمات
اسأت الى النّوائب فاستثارت * فانت قتيل ثأر النّائبات
و كنت تجير من صرف اللّيالى * فعاد مطالبا لك بالتّرات
و صيّر دهرك الاحسان فيه * الينا من عظيم السيّئات
و كنت لمعشر سعدا فلمّا * مضيت تفرّقوا بالمنحسات
غليل باطن لك فى فؤادى * يخفّف بالدّموع الجاريات
و لو انّى قدرت على قيام * لفرضك و الحقوق الواجبات
ملات الارض من نظم القوافى * و نحت بها خلاف النائحات
و لكنّى اصبّر عنك نفسى * مخافة ان اعدّ من الجناة
و مالك تربة فاقول تسقى * لانّك نصب هطل الهاطلات