وعنه قال : إن المؤمن لا يكمل حتى يتمتع « 1 » .
وعن هشام عن أبي عبد اللّه قال : إني لأحب للرجل أن لا يخرج من الدنيا حتى يتمتع ، ولو مرة ، وأن يصلي الجمعة في جماعة ! « 2 » .
وعن محمد بن علي الهمداني عن رجل سماه عن أبي عبد اللّه قال : ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق اللّه من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة ، ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعة « 3 » .
وقد وردت في تأكيد المتعة ، وفضلها عندهم أحاديث كثيرة ، وهذا التشديد والتأكيد على أهمية المتعة لا يستقيم مع ما روي عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول في المتعة : ( دعوها أما يستحي أحدكم أن يرى في موضع العورة - النقيصة - فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه ) « 4 » .
ولنكاح المتعة عند الشيعة أحكام خاصة منها ما يوافق الزواج الدائم ، ومنها ما يخالفه ، وقد جمعها ورتبها الشيخ محمد جواد مغنية وأنقل ذلك عنه للفائدة :
هامش
( 1 ) - ( وسائل الشيعة ) للحر العاملي ، 14 / 442 ، [ كتاب النكاح ] ، أبواب المتعة ، باب : استحباب المتعة ، الحديث رقم ( 5 ) .
( 2 ) - ( وسائل الشيعة ) للحر العاملي ، 14 / 443 ، [ كتاب النكاح ] ، أبواب المتعة ، باب : استحباب المتعة ، الحديث رقم ( 7 ) .
( 3 ) - ( وسائل الشيعة ) للحر العاملي ، 14 / 444 ، [ كتاب النكاح ] ، أبواب المتعة ، باب : استحباب المتعة ، الحديث رقم ( 15 ) .
( 4 ) - ( الكافي ) للكليني ، 5 / 453 ، [ كتاب النكاح ] ، باب : أنه يجب أن يكفّ عنها من كان مستغنيا ، الحديث رقم : ( 4 ) . و ( وسائل الشيعة ) للحر العاملي ، 14 / 450 ، [ كتاب النكاح ] ، أبواب المتعة ، باب : كراهة المتعة مع الغنى عنها ، الحديث رقم ( 3 ) .