المسألة رقم ( 2 ) - حكم التداخل بين الحج والعمرة ( القران ) :
1 - قال اللّه سبحانه :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
[ سورة البقرة : 2 / 196 ]
2 - وعن ابن عباس أنه سمع عمر يقول : سمعت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم بوادي العقيق يقول :
« أتاني الليلة آت من ربي فقال : صلّ في هذا الوادي المبارك ، وقل : عمرة في حجة » « 1 » .
3 - وعن أنس رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم بالبيداء ، وإنه لرديف أبي طلحة يهلّ بالعمرة والحج معا جميعا « 2 » .
4 - وعن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يكون القارن إلا بسياق الهدي ، وعليه طواف بالبيت ، وسعي بين الصفا والمروة كما يفعل المفرد ، ليس بأفضل من المفرد إلا بسياق الهدي « 3 » .
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري في [ كتاب الحج ] ، باب : قول النبي ص : « العقيق واد مبارك » الحديث رقم ( 1534 ) .
( 2 ) - صحيح مسلم في [ كتاب الحج ] ، باب : إهلال النبي ص وهديه ( 1251 ) ، وسنن الترمذي في [ كتاب الحج ] ، باب : ما جاء في الجمع بين الحج والعمرة ، ومسند الإمام أحمد 2 / 53 .
( 3 ) - ( الكافي ) للكليني ، 4 / 291 ، [ كتاب الحج ] ، باب : صفة الإقران وما يجب على القارن ، الحديث رقم ( 1 ) .