تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
3 - وعن زرارة قال : كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه أنا وحمران بن أعين ، فقال له حمران : ما تقول فيما يقول زرارة ؟ يزعم أن مواقيت الصلاة كانت مفوضة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، هو الذي وضعها . فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : فما تقول أنت ؟ قلت : إن جبريل أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول ، وفي اليوم الأخير بالوقت الأخير ، ثم قال جبريل عليه السلام : « ما بينهما وقت » . فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : يا حمران ، إن زرارة يقول : إن جبريل عليه السلام إنما جاء مشيرا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وصدق زرارة إنما جعل اللّه ذلك إلى محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فوضعه ، وأشار جبريل عليه السلام به عليه « 1 » . 4 - وسئل جابر بن عبد اللّه عن صلاة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : كان يصلي الظهر بالهاجرة ، والعصر والشمس حيّة ، والمغرب إذا وجبت ، والعشاء إذا كثر الناس عجّل ، وإذا قلّوا أخّر ، والصبح بغلس « 2 » . 5 - وعن ابن عباس أنه قال : صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، الظهر ، والعصر جميعا ، والمغرب ، والعشاء جميعا ، في غير خوف ولا سفر . قال مالك : أرى ذلك كان في مطر « 3 » .
هامش
( 1 ) - ( الكافي ) للكليني ، 3 / 276 ، كتاب الصلاة ، باب : المواقيت أولها ، وآخرها ، وأفضلها ، الحديث رقم : ( 1 ) . ( 2 ) - صحيح البخاري في [ كتاب مواقيت الصلاة ] ، باب : وقت العشاء إذا اجتمع أو تأخروا ، الحديث رقم ( 565 ) ، وأخرجه مسلم في [ كتاب الصلاة ] ، الحديث رقم : ( 646 ) . ( 3 ) - صحيح مسلم في [ صلاة المسافرين ] ، باب : الجمع بين الصلاتين في الحضر ، الحديث رقم : ( 49 / 705 ) ، وسنن أبي داود في [ كتاب الصلاة ] ، باب : الجمع بين الصلاتين ، الحديث رقم : ( 1210 ) ، وسنن النسائي في [ المواقيت ] ، باب : الجمع بين الصلاتين في الحضر .