المسألة رقم ( 6 ) - أكثر مدة النفاس :
1 - عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت : كانت النفساء تقعد على عهد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم بعد نفاسها أربعين يوما « 1 » .
2 - وعن عبد اللّه بن عمرو أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « تنتظر النفساء أربعين ليلة فإن رأت الطهر قبل ذلك فهي طاهرة ، وإن جاوزت الأربعين فهي بمنزلة المستحاضة تغتسل وتصلي ، فإن غلبها الدم توضأت لكل صلاة » « 2 » .
3 - عن زرارة عن أبي عبد اللّه ، أو الباقر عليهما السلام ، قال : النفساء تكفّ عن الصلاة أيام أقرائها التي كانت تمكث فيها ، ثم تغتسل ، وتعمل كما تعمل المستحاضة « 3 » .
4 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه قال : سألت امرأة أبا عبد اللّه فقالت : إني كنت أقعد من نفاسي عشرين يوما حتى أفتوني بثمانية عشر يوما ، فقال أبو عبد اللّه :
ولم أفتوك بثمانية عشر يوما ؟
فقال رجل : للحديث الذي روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأسماء بنت عميس حين نفست بمحمد بن أبي بكر .
فقال أبو عبد اللّه : إن أسماء سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد أتي بها ثمانية عشر
هامش
( 1 ) - سنن أبي داود في [ كتاب الطهارة ] ، باب : ما جاء في وقت النفساء ، الحديث رقم ( 311 ) ، وسنن الترمذي في [ أبواب الطهارة ] ، باب : ما جاء في كم تمكث النفساء ، الحديث رقم ( 139 ) ، وقال :
هذا حديث غريب ، وسنن ابن ماجة في [ كتاب الطهارة وسننها ] ، باب : النفساء كم تجلس ، الحديث رقم ( 648 ) ، و ( المستدرك ) للحاكم ، 1 / 175 ، ووافقه الذهبي .
( 2 ) - سنن الدارقطني ، 1 / 221 ، و ( المستدرك ) للحاكم ، 1 / 176 ، وقال الحاكم : وفيه من ليس من رجال الصحيحين ، وإنما ذكرته شاهدا ، وقال الدارقطني : عمرو بن الحصين وابن علاثة - من رجال سنده - متروكان .
( 3 ) - ( الكافي ) للكليني ، 3 / 107 ، [ كتاب الطهارة ] ، باب : النفساء ، الحديث رقم ( 1 ) .