وفي سنده من لم يسمّ ولا يعرف حاله ، وهو على أقصى الدرجات يدل على الكراهة .
ومنها ما رواه عن الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن محمد بن جمهور قال : حدثنا يونس عن حماد بن عثمان عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( إن اللّه عز وجلّ نصب عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضارا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ) « 1 » .
وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد عن الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ( إن عليا عليه السلام باب فتحه اللّه فمن دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين قال اللّه تبارك وتعالى : لي فيهم المشيئة ) « 2 » .
وعن المفضل بن عمر ن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ( إن اللّه جعل عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه ليلي بينه وبين علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا ) « 3 » .
وعند نقد أسانيد هذه الأحاديث يتبين لنا أنها لا تصمد أمام النقد لأن في أسانيدها محمد بن جمهور ، والمفضل بن عمر ، والمفضل بن عمر الجعفي : ضعيف كوفي فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به ، خطابي غالي « 4 » .
هامش
( 1 ) - ( أصول الكافي ) 1 / 437 ، الحديث رقم ( 7 ) .
( 2 ) - ( أصول الكافي ) 1 / 437 ، الحديث رقم ( 8 ) .
( 3 ) - ( أصول الكافي ) 1 / 439 ، الحديث رقم ( 18 ) .
( 4 ) - ( الخلاصة ) ص 258 .